روت الصحفيه همت الحسيني مراسلة اخبار المنصورة التي كانت شاهد عيان على أحداث ندوة " محمد حسان " بحقوق المنصورة، قصة التعدي على بعض الصحفيين ومنعهم من تغطية الندوة قائله : " شهد مؤتمر الشيخ محمد حسان أحداث مؤسفة بكل المقاييس من سوء تنظيم وسوء أخلاق وانعدام المبادئ من منظمي المؤتمر، وما يحزن ويؤلم أن يتم استضافة شخص يحبه ويحترمه الكثيرون ولكن بعض المنتسبين شكليا لحزب النور اضروا بشكل الحزب ومبادئه".
وتابعت همت فقد قام بعض من قليل الخبرة والأخلاق بالاعتداء على بعض الصحفيين، والتعدي لفظيا على زميلة وضربها لأنها حاولت تصوير ضرب زميل أخر.
وأضافت همت أن إحدى الفتيات المفسدات للمؤتمر قالت بأسلوبها الفظ
أصيب ستة أشخاص في معركة بالأسلحة النارية بين عائلتين بقرية النسايمة نتيجة خلافات على قطعة أرض نقلوا علي اثرها الي مستشفي المنزلة العام .
تلقى اللواء عمر عبد اللطيف، مدير أمن الدقهلية، إخطارا من مركز شرطة المنزلة يفيد بنشوب مشاجرة بالأسلحة النارية بين عائلة «المشوى»، وعائلة «الهلالي»، بسبب خلاف اثنين من أبناء العائلتين على أولوية المرور بموتوسيكل في الشارع.
وأكد شهود عيان أن أحد أبناء عائلة «الهلالي»، ويدعى عبده إبراهيم هلالي قام بإطلاق عيار ناري على أحد أبناء عائلة «المشوى»، ويدعى سمير أبو السعود أحمد، مما أدى إلى إصابته في القدم بسبب خلافهما على أولوية المرور بموتوسيكلات في
تمكنت المباحث الجنائية بالتنسيق مع مباحث التموين بالدقهلية من ضبط مصنع تعبئة مواد بترولية بمنطقة العصافرة الصناعية يقوم بخلط السولار والبنزين المدعم وتعبئة المخلوط فى براميل كبيرة وتصديرها الى تركيا عن طريق ميناء دمياط للاستفادة بفروق الاسعار الكبيرة التى تزيد على 5 اضعاف سعرها المدعم وتم ضبط سيارة بمقطورة محملة بــ10 آلاف لتر بنزين وسولار قبل مغادرتها المصنع وقرر احمد عبدالفتاح مدير نيابة المطرية التحفظ على المواد البترولية المضبوطة وذلك بمستودع شاوة التابع لشركة مصر للبترول لحين صدور قرار اخر بشانها.
وكانت معلومات قد توافرت امام اللواء عمر عبداللطيف مدير الامن تفيد قيام صاحب مصنع بمنطقة العصافرة الصناعية بتخزين كميات ضخمة من البنزين والسولار المدعوم من الدولة وتعبئته فى براميل كبيرة بعد خلطه وتصديره على انه مادة "تنر" وبعد استئذان النيابة
تعرضت صيدلية تم افتتاحها بالبر الثانى بمدينة المنزله لصاحبها د/ محمد حلمى السحيلى لحادث سطو مسلح مكون من 4 افراد معهم سياره ملاكى لونها نبيتى وسلاح الى واقتحموا الصيدليه.
فى البدايه دخل شخص وقام بشراء علبة لبن من صاحب الصيدليه حتى يعرف هل صاحب الصيدليه بمفرده ام لا وذهب وجاء بباقى افراد العصابه.
وهاجموا اصيدلية وقاموا بتفتيشها وسرقة مبلغ مالى حوالى 2500 جنيه وجهاز محمول من صاحب الصيدليه فى خلال 5 دقائق وقاموا بالانصراف وذلك فى تمام الساعة 1:30 صباحا.
وكان المجرمين ملثمون عند اقتحام الصيدليه , واتجهوا بعد الجريمه بأتجاه مدينة العزيزة.
قدم صباح اليوم الاحد 10/3/2012 السيد اللواء /صلاح المعداوي في جولة ميدانية بمركز المنزلة وبني عبيد ومنية النصر وافتتح خلالها عددا من المشروعات الخدمية بهذه المراكز بلغت تكلفتها 5,3 مليون جنيه.
بدأت الجولة بالمنزلة وتحديدا في قرية الحوتة حيث قام المحافظ بافتتاح وحدة طب الأسرة والتي بلغت تكلفتها 1,8 مليون جنيه لخدمة ما يقرب من 14 ألف نسمة كما قرر المحافظ إنشاء وحدة إسعاف بالقرية واستكمال دار المناسبات كما أصدر المحافظ
نقل الي مستشفي المنزلة العام اليوم شاب يدعي /ابراهيم حسن مصطفي كريم الدين 20 سنة من منطقه الكفر بالمنزلة ويعمل نجار موبليا اثر اصابته بطلق ناري وكان في حاله خطيرة وتم تحويله الي مستشفي الطوارئ بالمنصورة الا ان تاخر الاسعاف لنقله الي المنصورة ادي الي تجمهر اهل المريض ومرافقيه وتعديهم وتكسيرهم زجاج بوابه الطوارئ بالمستشفي واحداث شغب
تواجه محافظات الجمهورية حالات الاشتباه والاصابة بالحمى القلاعية بين الماشية
حيث أن مرض الحمى القلاعية هو مرض معدى بين الابقار- الاغنام و من النادر اصابة الانسان بهذا الفيروس وتكون الاعراض فى الانسان بسيطة وتشفى تلقائيا ولا يوجد له مضاعفات .
فيما انتقد عدد من الأطباء البيطريين أداء الحكومة فى مواجهة مرض الحمى القلاعية الذى انتشر فى معظم المحافظات المنتجة للمواشى، وسط تأكيدات رسمية بأن المرض لم يتحول إلى وباء بعد.
وهناك اللقاحات الحكومية تباع فى الشوارع أمام الوحدات البيطرية وعلى مقربة منها بأسعار أعلى من المدعمة، وتسرب كميات كبيرة من اللقاحات المضادة لمرض الحمى القلاعية فى الأسواق رغم أنها
تعانى مدرسة المجاهد حسن طوبار ( الحمزاوي سابقا ) من زيادة عدد الطلاب في الفصول منذ عدة سنوات حيث وصل عدد التلاميذ في الفصل الي 65 تلميذا وبعد شكاوي كثيرة من ادارة المدرسة واهالي المنزلة استجابت هيئة الأبنية التعليمة على إنشاء مبنى إضافي للمدرسة التي تجاور
مدونتي صديقتي
أنا انثي لاأنحني كــي ألتقط ماسقط من عيني أبــــدا