مقال يهمك

2011/07/14

المطرية تطلب الضم لبورسعيد وهل يعقل ؟؟

بحيرة المنزلة دقهلية تم تجفيفها بداية من المنزلة حتي وصلت حدودها الي ما هي عليها الان في المطرية في حين كانت المطرية قرية تابعه لمركز المنزلة والان يقوم اهالي المطرية دقهلية بحملة لجمع توقيعات من اجل ضمها لبورسعيد يقول علي عبد العال المحامي ان المطرية تقع علي اطراف الدقهلية وقد سقطت من اهتمامها بينما بورسعيد محافظة صغيرة وعدد سكانها محدود ؟؟ فهل يعقل ان تتحول المطرية دقهلية الي بورسعيد فالمطرية مثل  المنزلة في البعد ايضا فهل يعقل ان كل من يبعد عن محافظته يطلب الضم لاخري !!!لكن فساد المحليات ومجلسي الشعب والشوري هما السبب في جعل الخدمات ضعيفه في المطرية وغيرها من المراكز المجاورة  وهل يعقل ان بحيرة المنزلة دقهلية تتحول  الي بورسعيد؟؟؟!

تطهير المنزلة مشروع قـومي

لماذا لا يصبح تطهير بحيرة المنزلة‏(‏ أكبر بحيرات مصر‏)‏ من التعديات والتلوث مشروعا قوميا لحكومة عصام شرف؟ لقد رأيناه يستقبل أحمد زويل‏، ويعقد معه مؤتمرا صحفيا‏ ويبشرنا بمدينة علمية‏ تتكلف ملياري دولار‏،

وتحمل اسم زويل, ولا تحمل اسم مصر.. بينما لن يتكلف تطهير البحيرة كمشروع قومي أكثر من مائة مليون جنيه, لكنه سيسهم في إنعاش الاستثمار الأهلي, وتوفير فرص عمل لملايين, وازدهار صناعات تقوم علي الصيد, مع الحفاظ علي ثروة وهبها الله لمصر من التبديد والضياع, وتحتاج فقط إلي إرادة سياسية.
شئنا أم أبينا: فرضت البحيرة نفسها علي الجميع, بعد أن برزت إلي الواجهة مع استخدامها مؤخرا في تهريب السولار, وليس بعيدا: تهريب السلاح, والمخدرات, وسائر الممنوعات, في فوضي أمنية عارمة, لا مخرج منها سوي إدارة أمنية حازمة, وصحوة ضمائر وطنية,

في حادث انقلاب سيارة علي ترعه السلام توفي شخص و11 مصاب كلهم من مدينة المطرية سنوافيكم بالاخبار

2011/07/13

محافظ الدقهلية: حصر كافة القرى التى تعانى من مشاكل الصرف الصحى وأهالى المشاية بالمنصورة يقطعون الطريق لتعدى المحافظة على حرم الطريق

جانب من الاعتصام
تفقد اللواء محسن حفظى، محافظ الدقهلية، خلال زيارته لمقر الصندوق الاجتماعى بالمنصورة وحدات الخدمات التمويلية للمشروعات والدعم الفنى والتسويقى ووحدات إنهاء الإجراءات الإدارية الخاصة بالمشروعات، والتى تقدم الخدمات للمواطنين من خلال الشباك الواحد بمقر الفرع الإقليمى للصندوق الاجتماعى.

2011/07/12

عندما يفقد المنزلاوي الضائع حقه اعصابه


عندما يبحث المنزلاوي البسيط ابن البلد عن رغيف العيش ولا يستطيع ان ياخذه ماذا يفعل ؟؟ عندما يري ان اهالي قري المنزلة العاملين بها ياخذون حصتهم من الخبز في قراهم وداخل المنزلة وهو لا يستطيع ماذا يفعل ؟؟ عندما يريد الخبز الان ليطعم اولاده ولا يجدة ماذا يفعل ؟؟ يفقد اعصابه ؟؟ وفعلا فقد / ياسر عيسي اعصابه عندما لم يستطيع اخذ الخبز وشرع في اشعال النار في عربة خبز مجلس مدينة المنزلة وتم ابلاغ الشرطة وحرر محضر رقم 8208 وجاري البحث عن الجاني الذي اشعل النار في عربة الخبز   لينتص الحكم العسكري المعتبر لانه فقد حقه في بلدة ففقد اعصابه !!! في حين ان غيره كان تاجر سلاح وتكاتف المجلس المحلي سابقا للوقوف بجانبه ولا عزاء لصاحب الحق

الي اهالي المنزلة نرجو الهدوء

قد سئمت ان  افتتح الخبر بـ(ويستمر مسلسل البلطجة )) في المنزلة فيا اهالي المنزلة ويا كل المصريين نرجوكم تحكيم العقل  والشهامة والاعراف والدين  ولكن لابد من ان نقول ويستمر مسلسل البلطجة ويقتحم المدعو /عبد الله الزيني شقه ضابط شرطة حديث بالمنزلة يسكن بشقه الضباط  في المساكن المجاروة للمركز القديم  ويقوم بالتعدي عليه بالسب  ويحمل اسلحة بيضاء ويتدخل الاهالي لفض الاشتباك  وكانت نهايته ان قبضت عليه القوات المسلحة  في حين تم اخر من حي الفداء بقتل قهوجي ويسير يشهر سلاحة في وجه من يعرفه ومن لا يعرفه ويقول انا ميت ميت  اين اخلاق الدين التي تربينا عليها مهما اختلفت الظروف اين الامان الذي نتمناه لانفسنا ولاهلنا ولاخواننا في المنزلة وفي مصر كلها ((لا تعليق ))

أنباء عن ضم المنزلة والمطرية والجمالية وميت سلسيل في دائرة انتخابية واحدة

أكد مصدر مسئول عن قيام مجلس الوزراء بوضع تصور جديد للتقسيم الجغرافي للدوائر الانتخابية في محافظات مصر بحيث يجمع بين نظام القائمة والفردي بنسبة 50 % لكل منهما من إجمالي المقاعد.
وأضاف المصدر بأنه تقرر تقسيم محافظة الدقهلية إلي 9 دوائر للفردي و 4 دوائر للقائمة وذلك بدلا من 17 دائرة و دائرتين للكوتة حسب أخر انتخابات.

2011/07/11

مصادرة مقرات المجالس المحلية بالدقهلية والتحفظ على محتوياتها

مصادرة مقرات المجالس المحلية - صورة أرشيفيةدأت محافظة الدقهلية فى تنفيذ الحكم القضائى الصادر بحل المجالس المحلية وقامت بالتحفظ على مقار المجالس المحلية سواء كانت داخل الوحدات المحلية أو خارجها، كما تم سحب السيارات والأدوات من تلك المجالس.

مدونتي صديقتي

أنا انثي لاأنحني كــي ألتقط ماسقط من عيني أبــــدا