مقال يهمك

2011/01/10

سوئل 10 وزراء سابقين: طردوك ازاي يا معالي الوزير؟



الكفراوي: تقدمت باستقالتي حتي لا يطردوني جويلي: الحديث في حساس ويسبب مشاكل الليثي: أبلغوني بالإقالة وأنا في مكتبي عمارة: الحكومة أهانتني أبوالمجد: لا يشرفني لقب «وزير» «مكالمة تليفونية» قد تحمل في مضمونها الشكر والاعتذار إلا أنها في النهاية تكون اللحظات الأخيرة لمعالي الوزير الذي يضاف إلي لقبه كلمة «سابق».. وسرعان ما يقوم «السابق».. بجمع كل متعلقاته من مكتبه ويستعد لاستقبال الوزير الجديد الذي يتلقي منه الحقيبة الوزارية وهذه هي إحدي الطرق التقليدية للفصول الأخيرة في حياة أي وزير مقال. وعلي الجانب الآخر توجد طرق غير تقليدية في اقالة معالي الوزير ولعل آخر ما حدث مع وزير التعليم المقال حديثاً د.يسري الجمل الذي تلقي خبر اقالته وهو يستعد لتلقي مصل إنفلونزا الخنازير من باب الشو الإعلامي لبث روح الاطمئنان بين أولياء أمور التلاميذ وهناك بعض الوزراء تلقي خبر اقصائه وهو خارج حدود الوطن في مهمة رسمية وغيرها وغيرها من الاساليب التي تحمل في مضمونها الاطاحة وليس الاقالة. «الموجز» رصدت طريقة الاقالة أو الاطاحة وسألت 10 وزراء سابقين عن اللحظات الأخيرة لهم في دواوين الوزارة وكيف تعرضوا للاقالة بطريقة مهينة كما حدث مع محمود أبوزيد وزير الري والدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم وقبلهم الدكتور أحمد جويلي وزير التموين وأحمد الليثي وزير الزراعة وحسب الله الكفراوي وزير الإسكان والدكتور عبدالمنعم عمارة وزير الشباب والرياضة وغيرهم والمشكلة تأتي من اسلوب الحكومة في التعامل مع خروج الوزير من منصبه والتي تجعل من هؤلاء الوزراء شهداء وضحايا حتي ولو كان بعضهم فشل في مكانه ومع ذلك بعض الوزراء السابقين بعد التغيير يحظون برعاية الحكومة وينالون العديد من المناصب المهمة مثل رئاسة بنك أو شركة أو هيئة ما ومنهم إبراهيم سليمان وزير الإسكان السابق الذي تولي رئاسة شركة الخدمات البترولية والبعض الآخر الذين لا ترضي عنهم الحكومة ويسدل عليهم الستار ويعاملون مثل خيل الحكومة ولا يجدون أمامهم سوي العمل العام أو المعارضة ومنهم الدكتور يحيي الجمل وزير التنمية الإدارية الذي تولي حزب الجبهة الديمقراطية لفترة وعلي السلمي وزير التنمية الإدارية وحالياً عضو في حزب الوفد وغيرهما. وهناك نماذج من الوزراء السابقين استطاعوا أن يحفروا أسماءهم في التاريخ المصري وحظوا بحب وتقدير المصريين نتيجة جهودهم وانجازاتهم أثناء توليهم كرسي الوزارة ومنهم كان الدكتور حسب الله الكفراوي وزير الإسكان والتعمير الأسبق الذي تولي منصبه عام 1977 وخرج من تشكيل حكومة د.عاطف صدقي في عام 1993 البعض أطلق عليه لقب «ابوالمدن الجديدة»، حيث قام بتأسيس نحو 17 مدينة خلال 17 عاماً مدة توليه وزارة الإسكان منها مدينة 6 أكتوبر والعاشر من رمضان ودمياط الجديدة وغيرها.. أيضاً قام بتأسيس بنك الإسكان والتعمير عام 1978 بهدف تمويل مشروعات بناء الوحدات السكنية للشباب وكان نتاج ذلك بناء ما يقرب من مليوني وحدة سكنية لمحدودي الدخل وقيل عنه إنه كان اعف الناس يداً وأكثرهم اخلاصا وصدقا وقضي حياته كوزير كل ما يشغله هو توفير سقف لكل مواطن وإنشاء مدن جديدة. وقضي الكفراوي حوالي خمس سنوات في عهد السادات و12 عاماً في عهد مبارك وعندما خرج من الوزارة عام 1993 كانت بالنسبة له اسعد لحظات حياته بعكس غيره من الوزراء وذلك لأنه كان غير راض عن سياسة الحكومة، لذلك تقدم الكفراوي بطلب اعفائه من منصبه مرتين لكن الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك وقتها اقترح عليه عدم تقديم الاستقالة والانتظار حتي التعديل الوزاري القريب وكان رد الكفراوي علي الدكتور الباز «يعني عايزني أخرج مع الوزراء الأقل كفاءة فكان رد الدكتور الباز لا اطمئن يا دكتور هتخرج مع اللي زيك»، بعد خروج الكفراوي شعر بأن دوره لم ينته في الحياة لذلك قرر أن يخوض الحياة السياسية وأن يفصح عن آرائه وانتقاداته للحكومة بحرية وكان ذلك من خلال مشاركته في بعض الحركات السياسية التي ظهرت خلال السنوات الماضية، بالإضافة لتصريحاته اللاذعة التي يطلقها من وقت لآخر لمهاجمة الحكومة والنظام. ويقول الدكتور أحمد كمال أبوالمجد وزير الإعلام الأسبق وحالياً نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إن الوزارة بالنسبة له مجرد عمل عام خرج منه منذ 35 عاماً حيث عين وزيراً للشباب أثناء حكومة الدكتور عزيز صدقي وبعدها تسلم وزارة الإعلام مع حكومة الدكتور عبدالعزيز حجازي إلا أنه يذكر أن الفترة التي قضاها وزيراً للشباب كانت أهم من فترة وزارة الإعلام، حيث كان اهتمامه ينصب دائماً علي العمل العام والاهتمام بالشباب وعن لحظات خروجه من الوزارة قال إنه لم يحزن علي ترك الوزارة خاصة أنه كان أستاذاً جامعياً وكاتبا إسلاميا وشعر أن عمله الآن أفضل كثيراً من الماضي مؤكداً: أنا اغصب عندما يخاطبني أحد بلقب وزير لأن ذلك اللفظ يرتبط بفترة العمل الوزاري والمفترض أن تنتهي مع انتهاء الوظيفة لكني أكون سعيداً واتشرف بلقب دكتور أكثر. ويوضح الدكتور أبوالمجد أنه ينبغي علي الوزراء السابقين أن يكون لديهم حق المواطنة والمعارضة ولكن بدون سب أو اهانة وأضاف: ليس عيباً أن تكون هناك علاقة بين النظام والوزير السابق بل يجب أن يهتم النظام بهؤلاء الوزراء السابقين وتوفير حياة كريمة لهم وهذا حقهم. أما الدكتور أحمد جويلي وزير التموين الأسبق فقد رفض الحديث عن لحظات خروجه من الوزارة بعد تغيير حكومة الدكتور كمال الجنزوري عام 1999، وقال الحديث في هذا الأمر حساس للغاية لكن هذا لا يعني أن نغفل دوره عندما أصبح وزيراً للتموين والتجارة الداخلية في حكومة الدكتور عاطف صدقي عام 1994 والذي يشهد له بأنه حارب السلع مجهولة المنشأ وإعاد تنظيم وتفعيل وزارة التموين وقضي علي ظاهرة اختفاء بعض السلع الأساسية في الأسواق وقضي علي الاحتكار من وقته وارتفع رصيده لدي الجماهير ونال حب واحترام رجل الشارع وكان خروج جويلي من الوزارة نتيجة لرفضه الانضمام إلي حكومة الدكتور عاطف عبيد عام 1999 وذلك لأنه لم يقبل سحب اختصاصات التجارة منه وضمها إلي الدكتور يوسف بطرس غالي كما أنه تعرض للعديد من الهجمات الشرسة ضده في ذلك الوقت بسبب مواقفه وفي انتخابات مجلس الشعب في عام 1995 تم ترشيحه في دائرة الجيزة والتي اضطر فيها لخوض جولة إعادة نتيجة عدم وقوف الحزب الوطني ومساندته له بالقدر الكافي. بعد الوزارة تولي الدكتور جويلي منصب الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية أيضاً وقام بالعمل مع الأمير الوليد بن طلال في مشروع توشكي. وهناك نماذج من الوزراء اختفوا تماماً من الساحة بعد خروجهم من الوزارة ومنهم الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التربية والتعليم والذي يحسب له التنظيم الطليعي الذي تأسس في عهد الرئيس جمال عبدالناصر وبهاء الدين رفض الحديث مؤكداً أنه اتخذ قراراً بالابتعاد عن الإعلام منذ 4 سنوات موضحاً أنه أخذ حظه من العمل العام والحكومي واكتفي بعمله الخاص. أما الحديث عن تعامل الحكومة مع الوزراء السابقين مثل خيل الحكومة فقد أكده أحمد العماوي وزير القوي العاملة السابق الذي قال إن الحكومة تتعامل بطريقة غير لائقة في ابلاغ الوزراء بخبر الاقالة أو التغيير حيث ينبغي أن يتم ذلك من خلال بروتوكول معين منعاً للاحراج الذي يتعرض له الوزير الذي ترك المنصب والمفروض أن تكون مسألة اختيار الوزراء وتعيينهم محسوبة ومعلنة ولا تحدث عملية الاستغناء عنه فجأة بشكل مهين حي يستطيع الشخص أن يرتب نفسه علي الوضع الجديد وينهي عمله بشكل محترم ويحمل اغراضه في هدوء لكن ما يحدث يشعرك وكأن خروج هذا الوزير فضيحة في دقائق قليلة يحمل اغراضه ويترك مكتبه حتي بدون أن يودع زملاءه في العمل ويذكر العماوي واقعة منذ 15 عاماً عندما كان أحد المحافظين في اجتماع مع مرؤسيه لاداعي لذكر اسمه وفي وقت الاجتماع شاهد مدير مكتبه المحافظ الجديد يقوم بتأدية اليمين في التليفزيون وتحدث علي الفور إلي المحافظ الذي وجد مجلس الوزراء علي الهاتف يبلغه بالتغيير وهذه كانت أكبر اهانة لهذا المسئول لذلك يجب تغيير الاسلوب الذي تستخدمه الحكومة في القيام بالتعديل أو التغيير الوزاري لذلك أشار العماوي لسياسة التمييز التي تمارسها الحكومة في التعامل مع الوزراء السابقين، حيث تنعم علي البعض بمراكز وقيادات مرموقة وتهمل البعض الآخر وتحكم عليهم بالاعدام السياسي وقال العماوي إنه منذ ترك منصبه عام 2003 يتقاضي معاشاً 1200 جنيه شهرياً ويتساءل كيف يواجه الحياة بهذا الراتب الضعيف بعد أن أصبح فجأة يعيش حياة الناس العاديين وابتعدت عنه الأضواء لذلك فهو يشعر بالحزن والأسف لعدم اهتمام الدولة بالوزراء السابقين إلي هذا الحد المهين، ويتساءل أين الاحترام والتقدير من الدولة للرجل الذي شغل منصباً مهما لسنوات؟! ويؤكد العماوي أن وضع الوزير في مصر هو الاسوأ علي مستوي الدول العربية باختلاف ظروفها الاقتصادية وهذا ما يصيبه بالإحراج عند لقائه مع نظرائه العرب ويجد الاختلاف الكبير بين تعامل حكومتهم معهم وتعامل مصر مع وزرائها السابقين. أما المهندس أحمد الليثي وزير الزراعة السابق والذي تولي الوزارة لمدة عام واحد وتركها عام 2005 ويحسب له خلالها انه رفع شعار الاكتفاء الذاتي في إنتاج القمح وعدد من السياسات التي حاولت تصحيح مسارات سابقه وزير الزراعة يوسف والي وعن لحظات خروجه قال ابلغت عن طريق تليفون من مجلس الوزراء وأنا في مكتبي بالوزارة في الخامسة مساء وكانت لدي لقاءات فقمت بالغائها، وفي رأيي المفروض أن تتم هذه المسألة بشيء من الاحترام لأنه صعب جداً علي أي وزير سماع هذا الخبر لذا نري انه في حال كلف رئيس الجمهورية رئيس الوزراء بتغيير وزراء في هذا الوقت يجب أن يستدعي رئيس الحكومة الوزراء في مكتبه وابلاغهم بالخبر قبل ابلاغ الوزراء الجدد لمنحهم قدرا كافيا لتقبل المسألة وحتي لا يقعوا في احراج مع اقرانهم وزملائهم في العمل ثم إن الخروج من الوزارة لا يعني نهاية العالم لكي تتم العملية بهذه الطريقة المهينة والتي تألمت منها سابقاً. الدكتور عبدالمنعم عمارة الذي كان وزيراً للشباب والرياضة وقبلها محافظا للإسماعلية، قال إن التعديل الوزاري يتم في مصر منذ قيام ثورة يوليو 1952 وهو سمة من سمات الحكومة غير الديمقراطية ففي أمريكا يتم اختيار المسئولين والوزراء بطريقة معلنة حيث يتم تقديمهم للكونجرس وبعد إجراء عدد من استطلاعات الرأي الجماهيرية عليهم يتم تحديد قبول أو رفض هؤلاء المرشحين أما في مصر فلا توجد معايير لاختيار الوزراء ولا توجد مدة محددة لبقاء الوزير، حيث إن الاختيار يتم في مصر من خلال الاعتماد علي التنكوقراطيين أو الفنيين أكثر من الاعتماد علي الوزراء السياسيين الذين يعتمدون في سياستهم علي الرأي العام والشعب. ويري الدكتور عمارة ان الوزراء السابقين ينقسمون إلي فريقين منهم فريق المحظوظين الذين تمنحهم الحكومة وظائف كبري «رئيس بنك أو شركة» مثل الدكتور إبراهيم سليمان وزير الإسكان السابق وفريق آخر لا تسأل عنه الحكومة ونحن منهم أما عن خروج المسئول من الوزارة بأي شكل فهذا لا يفيد بمعني آخر بماذا يضر سلخ الشاة بعد ذبحها؟! ولكن يجب أن يكون هناك تمهيد لخروج الوزير لترتيب أوراقه. أما المهندس عصام شرف وزير النقل الأسبق والدكتور يحيي الجمل وزير التنمية الإدارية فرفضا الحديث عن لحظات خروجهما من الوزارة لأسباب خاصة

2011/01/03

وهنا فى قلب مدينتنا ..
يتعلم كل غلام ..
ما معنى صمت الأفواه .. الأقلام ..
مامعنى أى كلام يخلو من أى كلام ..
مامعنى أن تخرس فى القلب «لماذا ؟» ..
أو «كيف ؟» و «أين ؟» و «لم لا ؟» ..
وجميع علامات الاستفهام ..
لا تبقى إلا الـ «مش معقول »..
أللامعقول ..
لاتبقى غير علامات تعجب ..
ورويداً يغدو العجب ذهول ..
ورويداً تنصب خيمات الصمت على المعقول ..
الصمت .. الصمت ..
ويحل على الغلمان ظلام الموت ..
والواحد بعد الأخر .. يسكت صوت ..
بعد الصوت ....
وإذا الكلمة ..
فى الأسواق بضاعة ..
قبل الفتح مباعة ..
سقطت «ماذا» .. «كيف» ...
سقطت كل علامات الاستفهام ..
سقط العقل ..

ليسوا مصريين ولا مسلمين!..سلامة أحمد سلامة


أن تقع تلك المجزرة الشنعاء بحق الإخوة المسيحيين وهم على أبواب كنيسة القديسين بالإسكندرية بعد أن أدوا صلاة قداس عيد الميلاد ليلة رأس السنة، إنما يقطع بأن مرتكبى الجريمة المروعة ليسوا مصريين ولا مسلمين ولا ينتمون لأى جنس أو دين. لأنهم بتلك الجريمة لا يفجرون صفوف الشعب المصرى فحسب ولكنهم أيضا يستنزلون اللعنات على الذين يشوهون مبادئ التسامح والأخوة فى كل العقائد السماوية بما فيها الإسلام.تبدو هذه الجريمة الإرهابية التى اختير توقيتها فى لحظات السكينة والدعاء بالأمل فى عام جديد، يخلو من الكوارث والحروب ويسوده السلام على الأرض والمحبة بين الناس، وكأنها رسالة تنذر بشرور جسيمة وتوحى بأن الذين أضمروا الشر والعدوان سوف يواصلون شرهم وعدوانهم لتمزيق الأمة وإضعافها لحساب أعداء يريدون إنزال الضرر بمصر عن طريق إثارة الكراهية ضد المسلمين أنفسهم. والتفرقة بينهم وبين إخوانهم المسيحيين.والحاصل أن لهذا الحادث سوابق لا تجدها إلا فى المشرق العربى من خلال حملات الاعتداء المنظمة على بيوت المسيحيين العراقيين وكنائسهم، التى بدأت بتفجير كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك فى أكتوبر الماضى وأسفرت عن مقتل 44 مصليا وكاهنين. وما تلاها بعد ذلك من اعتداءات على منازل أسر مسيحية فى مناطق متفرقة من بغداد، جاءت امتدادا لهجمات مماثلة تعرض لها المسيحيون فى العراق قبل عامين.. أخذت شكلا منظما ونسبته حكومة العراق إلى تنظيم القاعدة.وليس معروفا حتى الآن ما هى حقيقة تنظيم القاعدة فى العراق وكيف أمكنه أن يعشش بخلاياه فى ظل السيطرة شبه الكاملة للقوات الأمريكية على كل دبة نملة فى العراق طوال السنوات الخمس الماضية. غير أن الاتهامات توجه أيضا إلى بعض الفصائل وشخصيات سياسية فى العراق بالقيام بحملات ضد المسيحيين لإرغامهم على الهرب وترك ممتلكاتهم.يتبادر إلى الذهن ما يجرى فى العراق بعد الأنباء التى ترددت عن تهديدات مصدرها تنظيم القاعدة إلى الكنائس المصرية للإفراج عن سيدتين احتجزتهما الكنيسة لقضايا تتعلق باعتناق الإسلام.وسواء كانت هناك أصابع أجنبية أو لم تكن ــ وهى حجة تتردد دائما فى مثل هذه الظروف ــ فالثابت أن الجهود السطحية التى تبذل واللقاءات الودية التى تعقد بين القيادات الإسلامية والمسيحية لا تصل إلى لب المشكلة، ولا تقدم حلولا ناجعة ولا تخفف حدة الاستقطاب والتوتر بين العناصر المتطرفة والمتعصبة فى الطرفين. ولعل الوصول إلى هذه العناصر والتعامل معها هو لب المشكلة وهو مسئولية القيادات الدينية من الجانبين، ومسئولية المجتمع والمدرسة والمسجد ومختلف المؤسسات الاجتماعية!أن تصل الأمور إلى حد تدبير عملية انتحارية ضد الكنائس معناه أن بابا جديدا من الإرهاب قد فتح. وأن ثورة غضب المسيحيين لن تطفئه مقابلة البابا والرئيس أو البابا وشيخ الأزهر. بل علينا أن نتوقع مزيدا من الغضب. وأن نبحث عن أسلوب أكثر جدية فى حماية المسيحيين وممتلكاتهم ودور عبادتهم.إن أول رد فعل تثيره مثل هذه الاعتداءات البربرية أنها تلطخ صورة مصر فى عيون العالم الخارجى التى لا يظهر منها غير الجهد الخارق فى الحفاظ على نظام الحكم.. وهى تعطى مبررا وذريعة لجهات مثل بابا الفاتيكان ــ الذى لا يخفى كراهيته للإسلام والمسلمين ــ كى يطالب بتدخل دولى لحماية المسيحيين فى الشرق الأوسط، قاصدا بذلك مصر والعراق. ولعلنا نعرف أن ما تعرض له المسيحيون فى العراق قد أثار ثائرة دول عديدة على نظام نور المالكى فى بغداد. وبصفة عامة فإن انتشار مناخ الإسلاموفوبيا الذى يجتاح أوروبا الآن والذى بدأ يطال جماعات المهاجرين المسلمين والعرب عموما فى أوروبا، مرجعه إلى أحداث العنف الدينى التى تشهدها المنطقة وانتشار المصادمات بين الطوائف والأديان المختلفة.. وهو ثمن مضاعف لابد أن ندفعه فى علاقاتنا بالعالم الخارجى!!

2010/12/31

قراءة الكف علم ام دجل


كثيره هي الاقاويل عن قراءة الكف فمنهم من يقول بانه علم مبني على اسس ومبادئ دفنت مع مرور الزمن ولم يبقى منه الى مايتداولة الشحاذين والغجروالمشعوذين مستغلين شغف الانسان لمعرفة مستقبله والراي الاخر بانها مجرد كذب فالكلام الذي يقال لك يقال لغير وهكذا ولكن ماهي الحقيقة ؟؟؟؟ في الواقع ليس في تاريخ العلوم مايشير الى علم مختص لقراءة الكف ويقال بان السبب هو ضياع كافة ماكتب حوله مع مرور الزمن فهو يعتبر من العلوم الخفيةالتي كان ينفرد بها كهنة الازمنة القديمة دون غيرهم فقد كان يمنع تدريسهااو تدوينها في الكتب وكانت تتناقل عن طريق الفم للاذن فقط اول اشاره الىعلم الكف كانت اول اشاره تاريخيه عن علم الكف في احد الرسائل التي ارسلها ارسطو الى سيدة وتلميذه في نفس الوقت الاسكندر ذي القرنين ويذكر بان اغلب العلماء والفلاسفه القدماء كانو ملمين بقراة الكف مثل ابقراط وافلاطون وان فساغورس ويقال بان بعض علماء العرب مثل الرازي وابن سيناء كانت لهم معرفة بهذا العلم ولعل ابن سيناء ترك بعض الدلائل الموجودة في المتحف البريطاني وهي عبارة عن مجموعه من المخطوطات عن قراءة الكف اما الهند فقد كانت من اكثر الشعوب تعلقا بهذا الموضوع ومايدل على ذالك بانهم كانو يقومون بعمل اصنام ولا يظهرون بها خطوط اليد اعتقاد منهم بان الالهه لاتحتاج لمعرفة مستقبلها وطبعا من المعروف وثنية الشعب الهندي الذي لازال يعاني الا الان من هذه المعتقدات والعياذ بالله وكما تذكر الكتب القديمة فان لابن سيناء دور كبير في ادخال بعض اللعلوم الى الفرس ومنها الى اروبا ومن بينها قراءة الكف ولكن لايوجد مايدل على هذا الكلام كما هو الحال بالنسبه للمخطوطه الموجوده في متحف مدينة اولم والتي تم نسبها لارسطو والتي تقول بان قراءة الكف هي علم مستقل وليس لها اي صلت بالسحر والشعوذه ولعل اشهر الكتب التي اشارت بوضوح الى قرءاة الكف هو كتاب Die kunstchiromantie للعالم الالماني جوهان هارتلتش والذي نشر في عام 1475 وذالك بعد وفاة كاتبه الذي رفض نشره في حينها خوفا من اتهامه بالسحر اشهر قراءالكف يعتبر الايطالي تيبرتس انتيوكوس الذي عاش في باريس لدراسة علوم الفلك وبقية العلوم الخفية ومنها الكف من اشهر قراء الكف ويرتبط ذالك بقصته الشهيره والتي بدات بعد عودتة الى ايطاليا حيث قام بقراة كف محافظ مقاطعة ريميني وكان من اكبر اغنياء ايطاليا حينها واخبره بانه سيصاب بخيبات امل سياسية وسيموت بعدها كمتسول في احد مستشفيات بولونيا وحينها سال مساعدالمحافظ عن مستقبله فاجابه بانه سيقتل على يد سيده  ويقصد المحافظ فساله المحافظ وهل تعلم انت مستقبلك فاجابه بنعم سيتم اعدامي وفعلا صدقتك توقعاته فقد قتل المحافظ مساعده بعد ان اتهمه بالخيانه وقامت ثورة اطاحت بالمحافظ ومات في الواقع كمتسول امام احد مستشفيات بولونيا وبعد حين اتهم تيبرتس بالشعوذه وتم اعدامه وجاء القرن التاسع عشر ليظهر اسم ماري انلنورمان التي ارتبط اسمها بي جوزفين دو بوهارنية بعد ان صدق ماقلته لهذه المراه  بانها ستكون من اعظم نساء فرنسا وبعد فترة تعرفت ماري علي نابليون الذي توقعت له عودة بالنصر من ايطاليا وزواجه بامراءه  لها طفلان وكانت هذه المراءه هي جوزفين واصبح نابليون يستشيرها في كل صغيره وكبيرهوحينما قالت له بانه سيطلق زوجته قام بسجنها ولكن حدث ان طلق زوجته بعد 12يوم فقط فافرج عنها وفي عام 1814 نشرت ماري كتاب لها اوضح هذا الكتاب بانها لاتعرف شي عن قراءة الكف وان كل ماكانت تقوله عبارة عن قوة حدس وذكاء فقط وكثرت المؤلفات التي تؤكد بانه علم قائم بذاته وظهر المعارضون الذي يعتبرونه مجرد تسليه فلا احد يمكنه معرفة مستقبله من كفه فهي من علم الغيب والله سبحانه وتعالى علام الغيوب قال تعالى (يعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولا يحيطون بشي من علمه الا بما شاء ) ولعل ارتباط الكف بباقي ا عضاء الجسم امر متعارف عليه

2010/12/27

بعض طرائف الفلاسفه


نيوتن
جلس نيوتن يوما بجوار احدى السيدات في مأدبة عشاء اقيمت تكريما له , وفجاة سألتة السيدة :(( قل لي يا مستر نيوتن , كيف استطعت ان تصل الى اكتشافك هذا ؟))وقال العالم الكبير في هدوءالمسالة في غاية البساطة ..لقد كنت اقضي جانبا من وقتي كل يوم افكر في هذة الظاهرة الغريبة التي تدفع الاشياء الى السقوط على الارض .. ان التفكير وحدة ياسيدتي هو الذي هداني في النهاية الى هذا الاكتشاف. وقالت السيدة : ( ولكنني اقضي ساعات طويلة من يومي افكر وافكر وبالرغم من ذلك لم استطع ان اكتشف شيئاً)وقال نيوتن يسألها : ( وفيم كنت تفكرين ياسيدتي ).قالت في زوجي الذي هجرني , وانفصل عني بالطلاق!)نيوتن وهل كنت تفكرين في زوجك بعد الطلاق ام قبله؟)قالت بعد طلاقنا طبعاً !)وهنا نظر اليها العالم الكبير وقال : ( لو ان تفكيرك في زوجك يا سيدتي كان قبل الطلاق ,لاستطعت ان تكتشفي انت قانوناً للجاذبية من نوع اخـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــر...)

سقراط
عندما سأله طالب عن الزواجقال سقراط :طبعاً تزوج لأنك لو رزقت بامرأة طيبة أصبحت سعيداً، ولو رزقت بامرأة شقية ستصبح فيلسوفاً.- فلم تكن زوجة سقراط طيبة - لو كانت كذلك… لما أصبح فيلسوفاً …- إذا كانت نصيحته من واقع تجربة …لقد أخذت زوجته بالصراخ عليه يوماًعندما لم يعرها انتباه، قذفته بالماءفقال لها ببرود: ما زلت ترعدين وتبرقين حتى أمطرتِ

بيكاسو
ذات ليله عاد الرسام المشهور بيكاسو الى بيته ومعه احد الاصدقاء فوجد الاثاث مبعثرا والادراج محطمة وجميع الدلائل تشيرالى ان اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه.وعندما عرف بيكاسو ماهي المسروقات ظهر عليه الضيق والغضب الشديد .سأله صديقه:هل سرقوا شيئا مهمااجاب الفنان.....كلا لم يسرقوا غير أغطية الفراشفقال الصديق في دهشة:اذن لماذا انت غاضب ؟؟اجاب بيكاسو وهو يحس بكبريائه وقد جرح:يغضبني ان هـولاء الاغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي

اسكندر ديماس
ذهب كاتب شاب الى الروائي الفرنسي المشهور اسكندر ديماس مؤلف رواية الفرسان الثلاثه وغيرها. وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة احدى القصص. وفي الحال اجابه (ديماس) في سخرية وكبرياء : ((كيــــــف يمكن ان يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة)).على الفور رد عليه الشاب: ((هـذه اهانه يا سيدي كيف تسمح لنفسك ان تصفني بانني حصان))
اغاثا كريستي
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزيةاغاثا كريستي لماذا تزوجت واحدا من رجال الاثار قالت(لاني كلما كبرت ازددت قيمة عنده))!!

اينشتاين
كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته ......وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ،واكتشف هناك أن نظارته ليست معه.فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد، طلب منه أينشتين أن يقرأها له.فاعتذر الجرسون قائلا ( إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمّي جاهل مثلك)).

مارك توين
كان الكاتب الأمريكي مارك توين مغرما بالراحة ،حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه.وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : ( دعيه يدخل )) .....غير أن الزوجة اعترضت قائلة :((هذا لا يليق ..... هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش)) ؟فأجابها (( مارك توين )) :((عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر)).
قال “ثاليس” لأصحابه أن الموت لا يختلف في شيء عن الحياة.سأله وقتها أحدهم - ما دام الأمر كذلك لماذا لا تفضل الموت؟رد الفيلسوف:- بالضبط لأنه لا يختلف عن الحياة! .*
قال ديوجين الكلبي لشخص وصف الحياة بأنها سيئة الحياة ليست سيئة. السيئ هو الحياة السيئة !
*سأل حلاق ثرثار آخيلاو ملك مقدونيا - كيف تريد أن أحلق لك؟رد آخيلاو - صامتا !
*ركل أحدهم سقراط ، فلم تصدر عن الأخير ردة فعل. استغرب أحد أصحابه كيف تقبّل مثل هذا الأمر فرد سقراط؟- لو ركلني حمار، هل يا ترى ينبغي على أن أفعل مثله؟*
انتصر بيروس ملك ايبيروس لمرتين على الرومان ولكنه فقد جنودا وضباطا كثيرين. وقتها قال:- إذا حققنا نصرا آخر كهذين الانتصارين وقتها يكون قد تم تدميرنا.
*سأل أحدهم “ثيميستوكليس” - من تتمنى أن تكون آخيلياس أم هوميروس؟سأل ثيميستوكليس بدوره صاحب السؤال:- أنت من تتمنى أن تكون المنتصر في الألعاب الأولمبية أم ذلك الذي يعلن أسماء الفائزين ؟
*قبض “ذيموثينيس” على أحدهم وهو يسرقه. حاول اللص أن يبرر فعلته - لم أكن أعرف أن ما سرقته هو ملكك. .قال له ذيموثينيس - لكنك كنت تعرف تماما انه ليس ملكك

2010/12/21

أبوحصيرة يهزم السيادة الوطنية /وائل قنديل


ما رأى حراس معبد الوطنية الذين رفضوا كل أنواع الرقابة على الانتخابات بحجة أنها تمس السيادة وتهين الكرامة الوطنية فى فكرة إلغاء مولد أبوحصيرة المزعوم هذا العام؟
أغلب الظن أن خطوة كهذه من شأنها أن تنقل الكلام عن السيادة من منطقة الطنين الأجوف لزوم تقفيل الانتخابات، وقطع الطريق أمام كل من يطالب بشفافية ونزاهة تضمنها مراقبة عملية التصويت والفرز، إلى سلوك وممارسة فعلية تثبت أن الحكومة لا تتعامل مع مفهوم سيادتها بالقطعة، أو الكيل بمكيالين، من خلال تعاطى كبسولات السيادة فى موقف محدد، وإلقاء العلبة كاملة من النافذة فى مواقف أخرى.والحاصل أننا نمتلك مفهوما للسيادة من نوعية «منه فيه» بمعنى أنها تتمدد وتتوسع وتتعملق أحيانا، وتنكمش وتضيق وتتضاءل فى أحيان أخرى، وكل وقت وله حجته، فمرة يتحدثون عن الكرامة والتصدى لأى تدخل دولى فى شئون السيادة، وأخرى يقولون إن العالم قرية صغيرة، وإن العولمة لها متطلبات وقوانين ومصائر حتمية لا يمكن لأحد الفكاك منها.وفى ظل هذه المرونة والليونة نتمنى أن يبقى حبل السيادة مشدودا فيما يتعلق بتدفق قطعان الصهاينة على ضريح أبوحصيرة المزعوم فى قرية دميتوه بالبحيرة، فالثابت أن لدينا حكما قضائيا صادرا من المحكمة الإدارية العليا بإلغاء المولد وأيضا إلغاء قرار وزير الثقافة فاروق حسنى باعتباره أثرا.غير أن أحدا لم يحترم الحكم وتوافدت قوافل الصهاينة على المكان فى أواخر ديسمبر من كل عام، فى تحد صارخ لأحكام القضاء المصرى، واستفزاز شديد الانحطاط لمشاعر الشعب المصرى.والمفترض نظريا أن الحكومة المصرية هذه الأيام تحديدا أعلنت ضمنيا فى إطار الاجتماع الأخير للجنة المتابعة فى جامعة الدول العربية أنها وضعت يديها فى الشق أمام التعنت الإسرائيلى فيما يخص التمدد الاستيطانى غير المسبوق فى الأراضى العربية المحتلة، بل وتوافق الجميع على أن المفاوضات ماتت إكلينيكيا ولم يعد هناك بد من اللجوء إلى مجلس الأمن لإعلان الدولة الفلسطينية.باختصار كل الظروف مهيأة وملحة لكى تتخذ الحكومة المصرية موقفا محترما، وتوجه رسالة سياسية شديدة اللهجة إلى العدو الصهيونى بإلغاء احتفالات مولد أبى حصيرتهم المزعوم.كما أن الفرصة تدق بابها لكى تقول للشعب المصرى إنها لا تمثل عليه فى موضوع ممارسة سيادتها الوطنية على كامل التراب المصرى.فهل تتهور مرة واحدة وتفعلها وتقول لإسرائيل لا.. أم أن قطعان الصهاينة ستأتى وتحتفل ثم تذهب بعد أن تخرج لسانها للجميع؟

مدونتي صديقتي

أنا انثي لاأنحني كــي ألتقط ماسقط من عيني أبــــدا