مقال يهمك
2011/01/01
2010/12/31
قراءة الكف علم ام دجل

كثيره هي الاقاويل عن قراءة الكف فمنهم من يقول بانه علم مبني على اسس ومبادئ دفنت مع مرور الزمن ولم يبقى منه الى مايتداولة الشحاذين والغجروالمشعوذين مستغلين شغف الانسان لمعرفة مستقبله والراي الاخر بانها مجرد كذب فالكلام الذي يقال لك يقال لغير وهكذا ولكن ماهي الحقيقة ؟؟؟؟ في الواقع ليس في تاريخ العلوم مايشير الى علم مختص لقراءة الكف ويقال بان السبب هو ضياع كافة ماكتب حوله مع مرور الزمن فهو يعتبر من العلوم الخفيةالتي كان ينفرد بها كهنة الازمنة القديمة دون غيرهم فقد كان يمنع تدريسهااو تدوينها في الكتب وكانت تتناقل عن طريق الفم للاذن فقط اول اشاره الىعلم الكف كانت اول اشاره تاريخيه عن علم الكف في احد الرسائل التي ارسلها ارسطو الى سيدة وتلميذه في نفس الوقت الاسكندر ذي القرنين ويذكر بان اغلب العلماء والفلاسفه القدماء كانو ملمين بقراة الكف مثل ابقراط وافلاطون وان فساغورس ويقال بان بعض علماء العرب مثل الرازي وابن سيناء كانت لهم معرفة بهذا العلم ولعل ابن سيناء ترك بعض الدلائل الموجودة في المتحف البريطاني وهي عبارة عن مجموعه من المخطوطات عن قراءة الكف اما الهند فقد كانت من اكثر الشعوب تعلقا بهذا الموضوع ومايدل على ذالك بانهم كانو يقومون بعمل اصنام ولا يظهرون بها خطوط اليد اعتقاد منهم بان الالهه لاتحتاج لمعرفة مستقبلها وطبعا من المعروف وثنية الشعب الهندي الذي لازال يعاني الا الان من هذه المعتقدات والعياذ بالله وكما تذكر الكتب القديمة فان لابن سيناء دور كبير في ادخال بعض اللعلوم الى الفرس ومنها الى اروبا ومن بينها قراءة الكف ولكن لايوجد مايدل على هذا الكلام كما هو الحال بالنسبه للمخطوطه الموجوده في متحف مدينة اولم والتي تم نسبها لارسطو والتي تقول بان قراءة الكف هي علم مستقل وليس لها اي صلت بالسحر والشعوذه ولعل اشهر الكتب التي اشارت بوضوح الى قرءاة الكف هو كتاب Die kunstchiromantie للعالم الالماني جوهان هارتلتش والذي نشر في عام 1475 وذالك بعد وفاة كاتبه الذي رفض نشره في حينها خوفا من اتهامه بالسحر اشهر قراءالكف يعتبر الايطالي تيبرتس انتيوكوس الذي عاش في باريس لدراسة علوم الفلك وبقية العلوم الخفية ومنها الكف من اشهر قراء الكف ويرتبط ذالك بقصته الشهيره والتي بدات بعد عودتة الى ايطاليا حيث قام بقراة كف محافظ مقاطعة ريميني وكان من اكبر اغنياء ايطاليا حينها واخبره بانه سيصاب بخيبات امل سياسية وسيموت بعدها كمتسول في احد مستشفيات بولونيا وحينها سال مساعدالمحافظ عن مستقبله فاجابه بانه سيقتل على يد سيده ويقصد المحافظ فساله المحافظ وهل تعلم انت مستقبلك فاجابه بنعم سيتم اعدامي وفعلا صدقتك توقعاته فقد قتل المحافظ مساعده بعد ان اتهمه بالخيانه وقامت ثورة اطاحت بالمحافظ ومات في الواقع كمتسول امام احد مستشفيات بولونيا وبعد حين اتهم تيبرتس بالشعوذه وتم اعدامه وجاء القرن التاسع عشر ليظهر اسم ماري انلنورمان التي ارتبط اسمها بي جوزفين دو بوهارنية بعد ان صدق ماقلته لهذه المراه بانها ستكون من اعظم نساء فرنسا وبعد فترة تعرفت ماري علي نابليون الذي توقعت له عودة بالنصر من ايطاليا وزواجه بامراءه لها طفلان وكانت هذه المراءه هي جوزفين واصبح نابليون يستشيرها في كل صغيره وكبيرهوحينما قالت له بانه سيطلق زوجته قام بسجنها ولكن حدث ان طلق زوجته بعد 12يوم فقط فافرج عنها وفي عام 1814 نشرت ماري كتاب لها اوضح هذا الكتاب بانها لاتعرف شي عن قراءة الكف وان كل ماكانت تقوله عبارة عن قوة حدس وذكاء فقط وكثرت المؤلفات التي تؤكد بانه علم قائم بذاته وظهر المعارضون الذي يعتبرونه مجرد تسليه فلا احد يمكنه معرفة مستقبله من كفه فهي من علم الغيب والله سبحانه وتعالى علام الغيوب قال تعالى (يعلم مابين ايديهم وماخلفهم ولا يحيطون بشي من علمه الا بما شاء ) ولعل ارتباط الكف بباقي ا عضاء الجسم امر متعارف عليه
2010/12/27
بعض طرائف الفلاسفه
نيوتن
جلس نيوتن يوما بجوار احدى السيدات في مأدبة عشاء اقيمت تكريما له , وفجاة سألتة السيدة :(( قل لي يا مستر نيوتن , كيف استطعت ان تصل الى اكتشافك هذا ؟))وقال العالم الكبير في هدوءالمسالة في غاية البساطة ..لقد كنت اقضي جانبا من وقتي كل يوم افكر في هذة الظاهرة الغريبة التي تدفع الاشياء الى السقوط على الارض .. ان التفكير وحدة ياسيدتي هو الذي هداني في النهاية الى هذا الاكتشاف. وقالت السيدة : ( ولكنني اقضي ساعات طويلة من يومي افكر وافكر وبالرغم من ذلك لم استطع ان اكتشف شيئاً)وقال نيوتن يسألها : ( وفيم كنت تفكرين ياسيدتي ).قالت في زوجي الذي هجرني , وانفصل عني بالطلاق!)نيوتن وهل كنت تفكرين في زوجك بعد الطلاق ام قبله؟)قالت بعد طلاقنا طبعاً !)وهنا نظر اليها العالم الكبير وقال : ( لو ان تفكيرك في زوجك يا سيدتي كان قبل الطلاق ,لاستطعت ان تكتشفي انت قانوناً للجاذبية من نوع اخـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــر...)
سقراط
عندما سأله طالب عن الزواجقال سقراط :طبعاً تزوج لأنك لو رزقت بامرأة طيبة أصبحت سعيداً، ولو رزقت بامرأة شقية ستصبح فيلسوفاً.- فلم تكن زوجة سقراط طيبة - لو كانت كذلك… لما أصبح فيلسوفاً …- إذا كانت نصيحته من واقع تجربة …لقد أخذت زوجته بالصراخ عليه يوماًعندما لم يعرها انتباه، قذفته بالماءفقال لها ببرود: ما زلت ترعدين وتبرقين حتى أمطرتِ
بيكاسو
ذات ليله عاد الرسام المشهور بيكاسو الى بيته ومعه احد الاصدقاء فوجد الاثاث مبعثرا والادراج محطمة وجميع الدلائل تشيرالى ان اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه.وعندما عرف بيكاسو ماهي المسروقات ظهر عليه الضيق والغضب الشديد .سأله صديقه:هل سرقوا شيئا مهمااجاب الفنان.....كلا لم يسرقوا غير أغطية الفراشفقال الصديق في دهشة:اذن لماذا انت غاضب ؟؟اجاب بيكاسو وهو يحس بكبريائه وقد جرح:يغضبني ان هـولاء الاغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي
اسكندر ديماس
ذهب كاتب شاب الى الروائي الفرنسي المشهور اسكندر ديماس مؤلف رواية الفرسان الثلاثه وغيرها. وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة احدى القصص. وفي الحال اجابه (ديماس) في سخرية وكبرياء : ((كيــــــف يمكن ان يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة)).على الفور رد عليه الشاب: ((هـذه اهانه يا سيدي كيف تسمح لنفسك ان تصفني بانني حصان))
اغاثا كريستي
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزيةاغاثا كريستي لماذا تزوجت واحدا من رجال الاثار قالت(لاني كلما كبرت ازددت قيمة عنده))!!
اينشتاين
كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته ......وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ،واكتشف هناك أن نظارته ليست معه.فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد، طلب منه أينشتين أن يقرأها له.فاعتذر الجرسون قائلا ( إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمّي جاهل مثلك)).
مارك توين
كان الكاتب الأمريكي مارك توين مغرما بالراحة ،حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه.وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : ( دعيه يدخل )) .....غير أن الزوجة اعترضت قائلة :((هذا لا يليق ..... هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش)) ؟فأجابها (( مارك توين )) :((عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر)).
قال “ثاليس” لأصحابه أن الموت لا يختلف في شيء عن الحياة.سأله وقتها أحدهم - ما دام الأمر كذلك لماذا لا تفضل الموت؟رد الفيلسوف:- بالضبط لأنه لا يختلف عن الحياة! .*
قال ديوجين الكلبي لشخص وصف الحياة بأنها سيئة الحياة ليست سيئة. السيئ هو الحياة السيئة !
*سأل حلاق ثرثار آخيلاو ملك مقدونيا - كيف تريد أن أحلق لك؟رد آخيلاو - صامتا !
*ركل أحدهم سقراط ، فلم تصدر عن الأخير ردة فعل. استغرب أحد أصحابه كيف تقبّل مثل هذا الأمر فرد سقراط؟- لو ركلني حمار، هل يا ترى ينبغي على أن أفعل مثله؟*
انتصر بيروس ملك ايبيروس لمرتين على الرومان ولكنه فقد جنودا وضباطا كثيرين. وقتها قال:- إذا حققنا نصرا آخر كهذين الانتصارين وقتها يكون قد تم تدميرنا.
*سأل أحدهم “ثيميستوكليس” - من تتمنى أن تكون آخيلياس أم هوميروس؟سأل ثيميستوكليس بدوره صاحب السؤال:- أنت من تتمنى أن تكون المنتصر في الألعاب الأولمبية أم ذلك الذي يعلن أسماء الفائزين ؟
*قبض “ذيموثينيس” على أحدهم وهو يسرقه. حاول اللص أن يبرر فعلته - لم أكن أعرف أن ما سرقته هو ملكك. .قال له ذيموثينيس - لكنك كنت تعرف تماما انه ليس ملكك
2010/12/21
أبوحصيرة يهزم السيادة الوطنية /وائل قنديل
ما رأى حراس معبد الوطنية الذين رفضوا كل أنواع الرقابة على الانتخابات بحجة أنها تمس السيادة وتهين الكرامة الوطنية فى فكرة إلغاء مولد أبوحصيرة المزعوم هذا العام؟
أغلب الظن أن خطوة كهذه من شأنها أن تنقل الكلام عن السيادة من منطقة الطنين الأجوف لزوم تقفيل الانتخابات، وقطع الطريق أمام كل من يطالب بشفافية ونزاهة تضمنها مراقبة عملية التصويت والفرز، إلى سلوك وممارسة فعلية تثبت أن الحكومة لا تتعامل مع مفهوم سيادتها بالقطعة، أو الكيل بمكيالين، من خلال تعاطى كبسولات السيادة فى موقف محدد، وإلقاء العلبة كاملة من النافذة فى مواقف أخرى.والحاصل أننا نمتلك مفهوما للسيادة من نوعية «منه فيه» بمعنى أنها تتمدد وتتوسع وتتعملق أحيانا، وتنكمش وتضيق وتتضاءل فى أحيان أخرى، وكل وقت وله حجته، فمرة يتحدثون عن الكرامة والتصدى لأى تدخل دولى فى شئون السيادة، وأخرى يقولون إن العالم قرية صغيرة، وإن العولمة لها متطلبات وقوانين ومصائر حتمية لا يمكن لأحد الفكاك منها.وفى ظل هذه المرونة والليونة نتمنى أن يبقى حبل السيادة مشدودا فيما يتعلق بتدفق قطعان الصهاينة على ضريح أبوحصيرة المزعوم فى قرية دميتوه بالبحيرة، فالثابت أن لدينا حكما قضائيا صادرا من المحكمة الإدارية العليا بإلغاء المولد وأيضا إلغاء قرار وزير الثقافة فاروق حسنى باعتباره أثرا.غير أن أحدا لم يحترم الحكم وتوافدت قوافل الصهاينة على المكان فى أواخر ديسمبر من كل عام، فى تحد صارخ لأحكام القضاء المصرى، واستفزاز شديد الانحطاط لمشاعر الشعب المصرى.والمفترض نظريا أن الحكومة المصرية هذه الأيام تحديدا أعلنت ضمنيا فى إطار الاجتماع الأخير للجنة المتابعة فى جامعة الدول العربية أنها وضعت يديها فى الشق أمام التعنت الإسرائيلى فيما يخص التمدد الاستيطانى غير المسبوق فى الأراضى العربية المحتلة، بل وتوافق الجميع على أن المفاوضات ماتت إكلينيكيا ولم يعد هناك بد من اللجوء إلى مجلس الأمن لإعلان الدولة الفلسطينية.باختصار كل الظروف مهيأة وملحة لكى تتخذ الحكومة المصرية موقفا محترما، وتوجه رسالة سياسية شديدة اللهجة إلى العدو الصهيونى بإلغاء احتفالات مولد أبى حصيرتهم المزعوم.كما أن الفرصة تدق بابها لكى تقول للشعب المصرى إنها لا تمثل عليه فى موضوع ممارسة سيادتها الوطنية على كامل التراب المصرى.فهل تتهور مرة واحدة وتفعلها وتقول لإسرائيل لا.. أم أن قطعان الصهاينة ستأتى وتحتفل ثم تذهب بعد أن تخرج لسانها للجميع؟
2010/12/14
تجار وسكان وكالة «أوده باشا» يغادرونها لترتدي حلة جديدة
عمرها 337 عاما وتعد معلما أثريا بالقاهرة
بعد 337 عاما من إنشائها تنفض وكالة «أوده باشا» الأثرية بحي الجمالية في القاهرة عن كاهلها ثوبها القديم المتهالك المليء بالثقوب والشقوق، وذلك تمهيدا للشروع في ترميمها، بعد أن استطاعت وزارة الثقافة المصرية أن تقنع مستأجري 51 محلا تجاريا بالوكالة بإخلاء الموقع الأثري حتى تتمكن من إجراء أعمال الصيانة والترميم له ليعود للحياة بثوب قشيب.
توصف الوكالة التي يرجع تاريخها إلى عام 1673، بأنها نموذج فريد وواحدة من أضخم الوكالات الأثرية، وتحتل مسطحا كبيرا يشكل 55 وحدة يمكن استغلالها كوحدات فندقية وبها 26 محلا متنوعا. وتجاور وكالات وأسبلة ومساجد أثرية في منطقة القاهرة التاريخية.
وتنسب الوكالة التي تحمل رقم 19 في حي الجمالية، إلى أوده باشا، وتم بيعها لورثة سالم بازرعة وهو تاجر تركي، إلا أنها تعرف باسم المالك الأول، على الرغم من أن مستأجريها كانوا يحملون أوراقا ثبوتية تؤكد استئجارهم لها من ورثة التاجر التركي.
ويأتي ترميم الوكالة في إطار مشروع تطوير شارع الجمالية بأزقته الجانبية، التي أكد فاروق عبد السلام أنه سيتم تطوير مواقعها الأثرية على غرار صيانة شارع المعز، الذي فرغت منه الوزارة منذ أكثر من عام، وصار متحفا مفتوحا، قاصرا على مرور المشاة فقط.
وقال عبد السلام إن الشارع الجاري ترميم مواقعه الأثرية في حرم الوكالة يصل طوله إلى كيلو ونصف كيلومتر، وينتظر الانتهاء منه أوائل شهر أبريل (نيسان) 2012. وأضاف أنه تم الانتهاء من ترميم آثار حارتي التمبكشية والصالحية، الواقعتين على جانبي الشارع، وأن سرعة إنجاز هذه المشاريع جاءت بعدما اكتسبنا خبرة في عمليات ترميم آثار شارع المعز. لافتا إلى أن عمليات الصيانة ستعمل على محاولة إعادة كل موقع كما كان وقت إنشائه، «على الرغم من الصعوبة الكبيرة التي يمكن أن تواجه فريق المرممين، الذين يستعينون بالمراجع التاريخية للقيام بهذا الدور».
وأوضح أنه سيتم الاعتناء بتطوير المناطق المحيطة بكل أثر بالوكالة، في إطار فلسفة الاهتمام ببيئة الأثر ذاته، ومراجعة شبكات الصرف والتليفونات والإنارة بالمنطقة، بحيث لا تتم العودة لصيانتها، بعد خطوات الترميم الجارية على قدم وساق
2010/12/09
تضامنا مع اهالي البحيرة لا لمولد ابو حصيرة

أبو حصيرة (توفي 1880) هو يعقوب بن مسعود حاخام يهودي، يعتقد عدد من اليهود أنها شخصية "مباركة". عاش في القرن التاسع عشر. ويقام له مقام يهودي في قرية "دميتوه" في محافظة البحيرة الحالية شمال غرب القاهرة في مصر.
ولد يعقوب بن مسعود "أبو حصيرة" في جنوب المغرب، حيث تذكر رواية شعبية يهودية أنه غادر المغرب لزيارة أماكن مقدسة في فلسطين إلا أن سفينته غرقت في البحر، وظل متعلقا بحصيرة قادته إلى سوريا ثم توجه منها إلى فلسطين وبعد زيارتها غادرها متوجها إلى المغرب عبر مصر وتحديدا إلى دميتوه في دمنهور ليدفن في القرية في 1880 بعد أن أوصى بدفنه هناك.[1]
مولد أبو حصيرةيقام سنويا في القرية التي يوجد بها قبر أبوحصيرة احتفال أو مولد أبو حصيرة حيث يزوره الآلاف من اليهود خصوصا من المغرب وفرنسا وإسرائيل.[2] كما أن الثابت تاريخيا أن هذا الطائفة اليهودية المصرية كانت تحتفل بهذا المولد قبل العام 1945. وتم الاتفاق على تحويل المقبرة إلى ضريح حيث تشير وثائق إلى أنه وبموافقة مديرية البحيرة في ذلك الوقت تم شراء بعض الأراضي حول المقبرة للإقامة الضريح وتشييد سور حولها، وتم التبرع بالمال من قبل أثرياء يهود.[1] وابو حصيرة من احد افراد العائلة اليهودية المغربية الشهيرة عائلة الباز التي ينتمى إليها أبو حصيرة أو أبو يعقوب كما يطلق عليه.
وبعد توقيع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل العام 1979 طالب اليهود بتنظيم رحلات رسمية لهم للاحتفال بالمولد والذي يستمر أسبوعا. ويتم السماح لليهود المحتفلين بالمولد بزيارة الضريح بشكل سنوي، وبتنسيق مع سلطات الأمن المصرية
طقوس الاحتفالات
يتم فيها تأدية طقوس دينية يهودية مع تناول الفاكهة المجففة وزبدة وفطير وأسلوب الاحتفال يشمل الجلوس عند المقبرة، والبكاء وتلاوة أدعية دينية يهودية وذبح الأضحيات عند الضريح حسب الشريعة اليهودية.
شهدت المقبرة بعض التوسع مع تزايد عدد القادمين، وتم كساء الضريح بالرخام، والرسوم الدينية اليهودية، لاسيما عند مدخل القبر، ثم بدأ ضم بعض الأراضي حوله وبناء سور، وتصل مساحة المقبرة إلى 8400 متر مربع.[بحاجة لمصدر]
يوجد رفض لبعض الجهات والتيارات في مصر وبينهم نواب في البرلمان المصري لإقامة مولد أبو حصيرة سنويا في القرية ويعتبر ضريح أبو حصيرة (القبر والتل المقام عليه) الذي أقيم العام 1880 حاليا من بين الآثار اليهودية في مصر وهو مسجل كأثر ديني في هيئة الآثار المصرية التابعة وزارة الثقافة المصرية، ويخضع لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983.حيث يتم التعامل معه كأثر مصري.
2010/12/08
جون دارلنج" جاسوس كاد أن يصل إلى الحكم !
في مصر
عام 1944، انضم كوهين إلى منظمة الشباب اليهودي الصهيوني في الإسكندرية وبدأ متحمساً للسياسة الصهيونية تجاه البلاد العربية. وبعد حرب 1948، أخذ يدعو مع غيره من أعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين إلى فلسطين. وبالفعل، في عام 1949 هاجر أبواه وثلاثة من أشقائه إلى إسرائيل بينما تخلّف هو في الإسكندرية. وقبل أن يهاجر إلى إسرائيل، عمل تحت قيادة (إبراهام دار) وهو أحد كبار الجواسيس الإسرائيليين الذي وصل إلى مصر ليباشر دوره في التجسس ومساعدة اليهود علي الهجرة وتجنيد العملاء، واتخذ الجاسوس اسم جون دارلينج وشكّل شبكةً للمخابرات الإسرائيلية بمصر نفذت سلسلة من التفجيرات ببعض المنشأت الأمريكية في القاهرة والإسكندرية بهدف إفساد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1954، تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة في فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون. وبعد انتهاء عمليات التحقيق، كان أيلي كوهين قد تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلى أن خرج من مصر عام 1955 حيث التحق هناك بالوحدة رقم 131 بجهاز الموساد ثم أعيد إلى مصر ولكنه كان تحت عيون المخابرات المصرية التي لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر 1956
تجنيده في إسرائيلبعد الإفراج عنه، هاجر إلى إسرائيل عام 1957 حيث استقر به المقام محاسباً في بعض الشركات وانقطعت صلته مع الموساد لفترة من الوقت، ولكنها استؤنفت عندما طرد من عمله وعمل لفترة كمترجم في وزارة الدفاع الإسرائيلية ولما ضاق به الحال استقال وتزوج من يهودية من أصل عراقي عام 1959.
وقد رأت المخابرات الإسرائيلية في كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده في البداية لكي يعمل في مصر، ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت، ورأى الموساد أن أنسب مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق. وبدأ الإعداد الدقيق لكي يقوم بدوره الجديد، ولم تكن هناك صعوبة في تدريبه علي التكلم باللهجة السورية، لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته في الإسكندرية وكان طالباً في جامعة الملك فاروق وترك الدراسة فيها لاحقاً.
رتبت له المخابرات الإسرائيلية قصة ملفقة يبدو بها سورياً مسلماً يحمل اسم كامل أمين ثابت هاجر وعائلته إلى لإسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام 1946 حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947. وفي عام 1952، توفي والده في الأرجنتين بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة أشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل في تجارة الأقمشة.
تم تدريبه على كيفية استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكي والكتابة بالحبر السري كما راح يدرس في الوقت نفسه كل أخبار سوريا ويحفظ أسماء رجالها السياسيين والبارزين في عالم الاقتصاد والتجارة. مع تعليمه القرآن وتعاليم الدين الإسلامي. وفي3 فبراير 1961، غادر كوهين إسرائيل إلى زيوريخ، ومنها حجز تذكرة سفر إلى العاصمة التشيلية سانتياغو باسم كامل أمين ثابت، ولكنه تخلف في بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكي يدخل الأرجنتين بدون تدقيق في شخصيته الجديدة.
وفي الأرجنتين استقبله عميل إسرائيلي يحمل اسم أبراهام حيث نصحه بتعلم اللغة الإسبانية حتى لا يفتضح أمره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الإسبانية وكان أبراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب أن يعرفه لكي ينجح في مهمته. وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك، واكتسب وضعا متميزاً لدي الجالية العربية في الأرجنتين، باعتباره رجلاً وطنياً شديد الحماس لبلده وأصبح شخصية مرموقة في كل وتشير بعض الشائعات لتعرفه على العقيد أمين الحافظ، لكن توقيت استلام الحافظ منصب الملحق العسكري في بيونس آيرس كان قد تزامن مع سفر كوهين لسوريا مما ينفي أي علاقة مسبقة بين الرجلين
خلال المآدب الفاخرة التي اعتاد كوهين -أو كامل أمين ثابت- إقامتها في كل مناسبة وغير مناسبة، ليكون الدبلوماسيون السوريون علي رأس الضيوف، لم يكن يخفي حنينه إلى وطنه سوريا، ورغبته في زيارة دمشق. لذلك، لم يكن غريباً أن يرحل إليها بعد أن وصلته الإشارة من المخابرات الإسرائيلية ووصل إليها بالفعل في يناير 1962 حاملا معه الآت دقيقة للتجسس، ومزودا بعدد من التوصيات الرسمية وغير الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة في سوريا، مع الإشادة بنوع خاص إلي الروح الوطنية العالية التي يتميز بها، والتي تستحق أن يكون محل ترحيب واهتمام من المسؤولين في سوريا. وبالطبع، لم يفت كوهين أن يمر علي تل أبيب قبل وصوله إلي دمشق، ولكن ذلك تطلب منه القيام بدورة واسعة بين عواصم أوروبا قبل أن ينزل في مطار دمشق.
التجسس
أعلن كوهين أنه قرر تصفية كل أعماله العالقة في الأرجنتين ليظل في دمشق مدعياً حب الوطن. وبعد أقل من شهرين من استقراره في دمشق، تلقت أجهزة الاستقبال في الموساد أولى رسائله التجسسية التي لم تنقطع علي مدى ما يقرب من ثلاث سنوات، بمعدل رسالتين علي الأقل كل أسبوع.
وفي الشهور الأولى تمكن كوهين أو كامل من إقامة شبكة واسعة من العلاقات المهمة مع ضباط الجيش والمسؤولين العسكريين. وكان من المعتاد أن يزور أصدقاءه في مقار عملهم، وكانوا يتحدثون معه بحرية عن تكتيكاتهم في حالة نشوب الحرب مع إسرائيل ويجيبون على أي سؤال فني يتعلق بطائرات الميج أو السوخوي، أو الغواصات التي وصلت حديثا من الاتحاد السوفيتي أو الفرق بين الدبابة ت-54 وت-55 وغيرها من أمور كانت محل اهتمامه كجاسوس. وكانت هذه المعلومات تصل أولا بأول إلي إسرائيل ومعها قوائم بأسماء وتحركات الضباط السوريين بين مختلف المواقع والوحدات. وفي أيلول/سبتمبر 1962، صحبه أحد أصدقائه في جولة داخل التحصينات الدفاعية بمرتفعات الجولان. وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة تصوير دقيقة مثبتة في ساعة يده أنتجتها المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. ومع أن صور هذه المواقع سبق أن تزودت بها إسرائيل عن طريق وسائل الاستطلاع الجوي الأمريكية، إلا أن مطابقتها مع رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة سواء من حيث تأكيد صحتها، أو من حيث الثقة بمدى قدرات الجاسوس الإسرائيلي. وفي عام 1964، زود كوهين قادته في تل أبيب بتفصيلات وافية للخطط الدفاعية السورية في منطقة القنيطرة. وفي تقرير آخر، أبلغهم بوصول صفقة دبابات روسية من طراز ت-54 وأماكن توزيعها وكذلك تفاصيل الخطة السورية التي أعدت بمعرفة الخبراء الروس لاجتياح الجزء الشمالي من إسرائيل في حالة نشوب الحرب. وازداد نجاح كوهين خاصة مع إغداقه الهدايا على مسؤولي حزب البعث.
القبض عليه
في عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل في دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري. وعندما ضبطت أن رسالة مورس وجهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه في المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة [2]. وقبض على كوهين وأعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 أيار/مايو 1965.
الرواية المصرية
تؤكد تقارير المخابرات المصرية ان اكتشاف الجاسوس الإسرائيلى إيلى كوهين في سوريا عام 1965 كان بواسطة العميل المصري في إسرائيل رفعت الجمال أو رأفت الهجان:
"... شاهدته مره في سهرة عائلية حضرها مسئولون في الموساد وعرفوني به انه رجل اعمال إسرائيلي في امريكا ويغدق على إسرائيل بالتبرعات المالية.. ولم يكن هناك أي مجال للشك في الصديق اليهودي الغني، وكنت على علاقة صداقة مع طبيبة شابه من اصل مغربي اسمها (ليلى) وفي زيارة لها بمنزلها شاهدت صورة صديقنا اليهودي الغني مع امرأة جميلة وطفلين فسألتها من هذا؟ قالت انه ايلي كوهين زوج شقيقتي ناديا وهو باحث في وزارة الدفاع وموفد للعمل في بعض السفارات الإسرائيلية في الخارج،.. لم تغب المعلومة عن ذهني كما أنها لم تكن على قدر كبير من الأهمية العاجلة، وفي أكتوبر عام 1964 كنت في رحلة عمل للاتفاق على افواج سياحية في روما وفق تعليمات المخابرات المصرية وفي الشركة السياحية وجدت بعض المجلات والصحف ووقعت عيناي على صورة ايلي كوهين فقرأت المكتوب أسفل الصورة، (الفريق أول على عامر والوفد المرافق له بصحبة القادة العسكريين في سوريا والعضو القيادي لحزب البعث العربي الإشتراكي كامل امين ثابت) وكان كامل هذا هو ايلي كوهين الذي سهرت معه في إسرائيل وتجمعت الخيوط في عقلي فحصلت على نسخة من هذه الجريدة اللبنانية من محل بيع الصحف بالفندق وفي المساء التقيت مع (قلب الأسد) محمد نسيم رجل المهام الصعبة في المخابرات المصرية وسألته هل يسمح لي ان اعمل خارج نطاق إسرائيل؟ فنظر لي بعيون ثاقبة:- ماذا ؟- قلت: خارج إسرائيل.- قال: اوضح.- قلت: كامل امين ثابت احد قيادات حزب البعث السوري هو ايلي كوهين الإسرائيلي مزروع في سوريا واخشى ان يتولى هناك منصبا كبيرا.- قال: ما هي ادلتك؟- قلت: هذه الصورة ولقائي معه في تل ابيب ثم ان صديقة لي اعترفت انه يعمل في جيش الدفاع. ابتسم قلب الأسد واوهمني انه يعرف هذه المعلومة فأصبت بإحباط شديد ثم اقترب من النافذة وعاد فجأة واقترب مني وقال: لو صدقت توقعاتك يا رفعت لسجلنا هذا باسمك ضمن الأعمال النادرة في ملفات المخابرات المصرية.."

وعقب هذا اللقاء طار رجال المخابرات المصرية شرقا وغربا للتأكد من المعلومة وفي مكتب مدير المخابرات في ذلك الوقت السيد صلاح نصر تجمعت الحقائق وقابل مدير المخابرات الرئيس جمال عبد الناصر ثم طار في نفس الليلة بطائرة خاصة إلى دمشق حاملا ملفا ضخما وخاصا إلى الرئيس السوري أمين الحافظ.
وتم القبض على ايلي كوهين وسط دهشة الجميع واعدم هناك في 18 مايو 1965.
يقول رفعت الجمال.. " حضرت جنازته في إسرائيل بين رجال الموساد بعد أن اعلنت الصحف العربية نبأ القبض عليه
ويلاحظ أن جسده مغطي بعبارات قد تكون تنديد أو تنكيل بالجاسوس من يدري
عام 1944، انضم كوهين إلى منظمة الشباب اليهودي الصهيوني في الإسكندرية وبدأ متحمساً للسياسة الصهيونية تجاه البلاد العربية. وبعد حرب 1948، أخذ يدعو مع غيره من أعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين إلى فلسطين. وبالفعل، في عام 1949 هاجر أبواه وثلاثة من أشقائه إلى إسرائيل بينما تخلّف هو في الإسكندرية. وقبل أن يهاجر إلى إسرائيل، عمل تحت قيادة (إبراهام دار) وهو أحد كبار الجواسيس الإسرائيليين الذي وصل إلى مصر ليباشر دوره في التجسس ومساعدة اليهود علي الهجرة وتجنيد العملاء، واتخذ الجاسوس اسم جون دارلينج وشكّل شبكةً للمخابرات الإسرائيلية بمصر نفذت سلسلة من التفجيرات ببعض المنشأت الأمريكية في القاهرة والإسكندرية بهدف إفساد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1954، تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة في فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون. وبعد انتهاء عمليات التحقيق، كان أيلي كوهين قد تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلى أن خرج من مصر عام 1955 حيث التحق هناك بالوحدة رقم 131 بجهاز الموساد ثم أعيد إلى مصر ولكنه كان تحت عيون المخابرات المصرية التي لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر 1956
تجنيده في إسرائيلبعد الإفراج عنه، هاجر إلى إسرائيل عام 1957 حيث استقر به المقام محاسباً في بعض الشركات وانقطعت صلته مع الموساد لفترة من الوقت، ولكنها استؤنفت عندما طرد من عمله وعمل لفترة كمترجم في وزارة الدفاع الإسرائيلية ولما ضاق به الحال استقال وتزوج من يهودية من أصل عراقي عام 1959.
وقد رأت المخابرات الإسرائيلية في كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده في البداية لكي يعمل في مصر، ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت، ورأى الموساد أن أنسب مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق. وبدأ الإعداد الدقيق لكي يقوم بدوره الجديد، ولم تكن هناك صعوبة في تدريبه علي التكلم باللهجة السورية، لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته في الإسكندرية وكان طالباً في جامعة الملك فاروق وترك الدراسة فيها لاحقاً.
رتبت له المخابرات الإسرائيلية قصة ملفقة يبدو بها سورياً مسلماً يحمل اسم كامل أمين ثابت هاجر وعائلته إلى لإسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام 1946 حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947. وفي عام 1952، توفي والده في الأرجنتين بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة أشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل في تجارة الأقمشة.
تم تدريبه على كيفية استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكي والكتابة بالحبر السري كما راح يدرس في الوقت نفسه كل أخبار سوريا ويحفظ أسماء رجالها السياسيين والبارزين في عالم الاقتصاد والتجارة. مع تعليمه القرآن وتعاليم الدين الإسلامي. وفي3 فبراير 1961، غادر كوهين إسرائيل إلى زيوريخ، ومنها حجز تذكرة سفر إلى العاصمة التشيلية سانتياغو باسم كامل أمين ثابت، ولكنه تخلف في بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكي يدخل الأرجنتين بدون تدقيق في شخصيته الجديدة.
وفي الأرجنتين استقبله عميل إسرائيلي يحمل اسم أبراهام حيث نصحه بتعلم اللغة الإسبانية حتى لا يفتضح أمره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الإسبانية وكان أبراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب أن يعرفه لكي ينجح في مهمته. وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك، واكتسب وضعا متميزاً لدي الجالية العربية في الأرجنتين، باعتباره رجلاً وطنياً شديد الحماس لبلده وأصبح شخصية مرموقة في كل وتشير بعض الشائعات لتعرفه على العقيد أمين الحافظ، لكن توقيت استلام الحافظ منصب الملحق العسكري في بيونس آيرس كان قد تزامن مع سفر كوهين لسوريا مما ينفي أي علاقة مسبقة بين الرجلين
خلال المآدب الفاخرة التي اعتاد كوهين -أو كامل أمين ثابت- إقامتها في كل مناسبة وغير مناسبة، ليكون الدبلوماسيون السوريون علي رأس الضيوف، لم يكن يخفي حنينه إلى وطنه سوريا، ورغبته في زيارة دمشق. لذلك، لم يكن غريباً أن يرحل إليها بعد أن وصلته الإشارة من المخابرات الإسرائيلية ووصل إليها بالفعل في يناير 1962 حاملا معه الآت دقيقة للتجسس، ومزودا بعدد من التوصيات الرسمية وغير الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة في سوريا، مع الإشادة بنوع خاص إلي الروح الوطنية العالية التي يتميز بها، والتي تستحق أن يكون محل ترحيب واهتمام من المسؤولين في سوريا. وبالطبع، لم يفت كوهين أن يمر علي تل أبيب قبل وصوله إلي دمشق، ولكن ذلك تطلب منه القيام بدورة واسعة بين عواصم أوروبا قبل أن ينزل في مطار دمشق.
التجسس
أعلن كوهين أنه قرر تصفية كل أعماله العالقة في الأرجنتين ليظل في دمشق مدعياً حب الوطن. وبعد أقل من شهرين من استقراره في دمشق، تلقت أجهزة الاستقبال في الموساد أولى رسائله التجسسية التي لم تنقطع علي مدى ما يقرب من ثلاث سنوات، بمعدل رسالتين علي الأقل كل أسبوع.
وفي الشهور الأولى تمكن كوهين أو كامل من إقامة شبكة واسعة من العلاقات المهمة مع ضباط الجيش والمسؤولين العسكريين. وكان من المعتاد أن يزور أصدقاءه في مقار عملهم، وكانوا يتحدثون معه بحرية عن تكتيكاتهم في حالة نشوب الحرب مع إسرائيل ويجيبون على أي سؤال فني يتعلق بطائرات الميج أو السوخوي، أو الغواصات التي وصلت حديثا من الاتحاد السوفيتي أو الفرق بين الدبابة ت-54 وت-55 وغيرها من أمور كانت محل اهتمامه كجاسوس. وكانت هذه المعلومات تصل أولا بأول إلي إسرائيل ومعها قوائم بأسماء وتحركات الضباط السوريين بين مختلف المواقع والوحدات. وفي أيلول/سبتمبر 1962، صحبه أحد أصدقائه في جولة داخل التحصينات الدفاعية بمرتفعات الجولان. وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة تصوير دقيقة مثبتة في ساعة يده أنتجتها المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. ومع أن صور هذه المواقع سبق أن تزودت بها إسرائيل عن طريق وسائل الاستطلاع الجوي الأمريكية، إلا أن مطابقتها مع رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة سواء من حيث تأكيد صحتها، أو من حيث الثقة بمدى قدرات الجاسوس الإسرائيلي. وفي عام 1964، زود كوهين قادته في تل أبيب بتفصيلات وافية للخطط الدفاعية السورية في منطقة القنيطرة. وفي تقرير آخر، أبلغهم بوصول صفقة دبابات روسية من طراز ت-54 وأماكن توزيعها وكذلك تفاصيل الخطة السورية التي أعدت بمعرفة الخبراء الروس لاجتياح الجزء الشمالي من إسرائيل في حالة نشوب الحرب. وازداد نجاح كوهين خاصة مع إغداقه الهدايا على مسؤولي حزب البعث.
القبض عليه
في عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل في دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري. وعندما ضبطت أن رسالة مورس وجهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه في المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة [2]. وقبض على كوهين وأعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 أيار/مايو 1965.
الرواية المصرية
تؤكد تقارير المخابرات المصرية ان اكتشاف الجاسوس الإسرائيلى إيلى كوهين في سوريا عام 1965 كان بواسطة العميل المصري في إسرائيل رفعت الجمال أو رأفت الهجان:
"... شاهدته مره في سهرة عائلية حضرها مسئولون في الموساد وعرفوني به انه رجل اعمال إسرائيلي في امريكا ويغدق على إسرائيل بالتبرعات المالية.. ولم يكن هناك أي مجال للشك في الصديق اليهودي الغني، وكنت على علاقة صداقة مع طبيبة شابه من اصل مغربي اسمها (ليلى) وفي زيارة لها بمنزلها شاهدت صورة صديقنا اليهودي الغني مع امرأة جميلة وطفلين فسألتها من هذا؟ قالت انه ايلي كوهين زوج شقيقتي ناديا وهو باحث في وزارة الدفاع وموفد للعمل في بعض السفارات الإسرائيلية في الخارج،.. لم تغب المعلومة عن ذهني كما أنها لم تكن على قدر كبير من الأهمية العاجلة، وفي أكتوبر عام 1964 كنت في رحلة عمل للاتفاق على افواج سياحية في روما وفق تعليمات المخابرات المصرية وفي الشركة السياحية وجدت بعض المجلات والصحف ووقعت عيناي على صورة ايلي كوهين فقرأت المكتوب أسفل الصورة، (الفريق أول على عامر والوفد المرافق له بصحبة القادة العسكريين في سوريا والعضو القيادي لحزب البعث العربي الإشتراكي كامل امين ثابت) وكان كامل هذا هو ايلي كوهين الذي سهرت معه في إسرائيل وتجمعت الخيوط في عقلي فحصلت على نسخة من هذه الجريدة اللبنانية من محل بيع الصحف بالفندق وفي المساء التقيت مع (قلب الأسد) محمد نسيم رجل المهام الصعبة في المخابرات المصرية وسألته هل يسمح لي ان اعمل خارج نطاق إسرائيل؟ فنظر لي بعيون ثاقبة:- ماذا ؟- قلت: خارج إسرائيل.- قال: اوضح.- قلت: كامل امين ثابت احد قيادات حزب البعث السوري هو ايلي كوهين الإسرائيلي مزروع في سوريا واخشى ان يتولى هناك منصبا كبيرا.- قال: ما هي ادلتك؟- قلت: هذه الصورة ولقائي معه في تل ابيب ثم ان صديقة لي اعترفت انه يعمل في جيش الدفاع. ابتسم قلب الأسد واوهمني انه يعرف هذه المعلومة فأصبت بإحباط شديد ثم اقترب من النافذة وعاد فجأة واقترب مني وقال: لو صدقت توقعاتك يا رفعت لسجلنا هذا باسمك ضمن الأعمال النادرة في ملفات المخابرات المصرية.."

وعقب هذا اللقاء طار رجال المخابرات المصرية شرقا وغربا للتأكد من المعلومة وفي مكتب مدير المخابرات في ذلك الوقت السيد صلاح نصر تجمعت الحقائق وقابل مدير المخابرات الرئيس جمال عبد الناصر ثم طار في نفس الليلة بطائرة خاصة إلى دمشق حاملا ملفا ضخما وخاصا إلى الرئيس السوري أمين الحافظ.
وتم القبض على ايلي كوهين وسط دهشة الجميع واعدم هناك في 18 مايو 1965.
يقول رفعت الجمال.. " حضرت جنازته في إسرائيل بين رجال الموساد بعد أن اعلنت الصحف العربية نبأ القبض عليه
ويلاحظ أن جسده مغطي بعبارات قد تكون تنديد أو تنكيل بالجاسوس من يدري
استمع للقاء اذاعة دمشق مع الجاسوس ايلي كوهين قبل اكتشاف امره اضغط هنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مدونتي صديقتي
أنا انثي لاأنحني كــي ألتقط ماسقط من عيني أبــــدا