مقال يهمك

2010/09/10

موقع اخبار المنزلة يهنئكم بالعيد ((كل عام وانتم بخير))

2010/09/05

مياه النيل ...ونظرية المؤامرة...بقلم د/ محمد حجازى شريف


تظل قضية مياه النيل شغلآ شاغلآ للكثيرين منا، ليس باعتبارها إحدى قضايا الساعه ، ولكن لأنها قضية ذات أبعاد إستراتيجيه ،وتترتب عليها مسائل ذات حيويه ستلقى بظلالها على أوضاعنا السياسيه والإقتصاديه والإجتماعيه وتلك التى تتعلق بأمننا القومى، على مر الدهور وتتابع الأجيال. ومن هنا لا بد لنا من معالجة هذه القضيه، من كل الزوايا والجوانب ، تبصيرآ بالحقائق وتأهيلآ لمتخذ القرار والمتأثر بالقرار على حد سواء. ويذكر القارئ أن موضوع مياه النيل قد قفز مؤخرآ إلى قمة القضايا المتداوله على امتداد دول حوض النيل، إثر الأزمة التى ثارت بين دول الحوض ( إثيوبيا ويوغندا وكينيا وتنزانيا والكونغو الديمقراطيه ورواند وبوروندى من جانب ، ومصر والسودان فى جانب آخر) حول الحصص المقرره لدول الحوض وحول المسائل التنمويه المرتبطه بقضايا المياه فى إحتياجات الإنسان والحيوان والزراعه وتوليد الطاقه الكهربائيه وغير ذلك من المنافع . علاوه على الوضع القانونى للإتفاقيات التى تنظم الإنتفاع بمياه النيل ، إذ تدفع بعض الدول أنها إتفاقيات تستدعى المراجعه لأنها – فى رأى ذلك البعض- انعقدت إبان الحقبة الإستعماريه ، كما لم يعد لحاكميتها باعتبار أن التعاون الدولى ، مبرر ، فى ظل التطورات السكانيه ينبغى أن يبنى على إرادة جديده ! غير أن السودان ومصر أعلنا تمسكهما بالإتفاقيات السابقه ( 1929 و1958 على وجه الخصوص ) ويدفعان بأن الإحتفاظ بهاتين الإتفاقيتين لا يتعارض مع مبادرات جديده فيما بين دول حوض النيل للتعاون فى إطار شامل يوافق عليه الجميع. فى ظل هذا الوضع ، ظهرت إجتهادات كثيره حول دور إسرائيلى يتفاعل من طرف خفى أحيانآ ومن طرف بائن للعيان أحيانآ أخرى ، ويكاد البعض أن يستسهل التفكير إلى درجة تصنيف ذلك كله تحت بند " نظرية المؤامره " التى يلوذ إليها الكثيرون منا ، من أصحاب الكسل الفكرى والعجز السياسى الذى لا يرى فى الأمور سوى أيادى الآخرين ، و لا يرى أبدآ ما جنته يداه هو ، مما يهيئ الأجواء لأولئك المتآمرين !! ونحن نتحدث عن الدور الإسرائيلى فى تداعيات مسألة مياه النيل ، ، فإن الإسراع للتدثر بغطاء " نظرية المؤامره" التى ترى فى إسرائيل " صانعآ " لأزمة بين دول حوض النيل فيه غلو أو ربما هروب من مواجهة العناصر الموضوعيه لهذه الأزمه . ليس هذا وحده، بل أن الحديث المطلق بأن إسرائيل هى " الصانع " أو " المحرض " لدول حوض النيل على إثارة المشاكل مع مصر والسودان ، حديث لا يخلو من الإساءة لهذه الدول لأن ذلك يفترض أنها تتحرك بإرادات الإيادى الخفية للآخرين مثلما هو الحال بالنسبة للدمى والأراجوزات !!! فنحن ينبغى أن ندرك بأننا نتعامل مع دول شقيقة ويقودها – فى معظم الأحوال- جيل يتطلع لأن يكون له دور أصيل فى التعامل مع المسائل الإستراتيجية المحيطة بالمنطقه. وحسب متابعاتى فإن دول المنبع فى منظومة دول الحوض، كانت لها متابعات وحوارات مستمره فى هذا الشأن ، ولعل مبادرة السلام لدول البحيرات العظمى فى إفريقيا، والتى قصد منها الخروج من متاعب العنف إلى مشارف السلام، كانت أحد المنابر التى هيأت لهذه الدول مجالآ لطرح العديد من القضايا الخاصه بحوض النيل. غير أننى فى نفس الوقت لا أرمى بنفسى فى حبال السذاجة والرومانسية السياسيه تجاه دور يمكن أن يكون لإسرائيل فى خضم هذه الأزمه ، وهو فى تقديرى دور موجود ولكنه لم يصنع المشكله ، وإنما رآها تلوح فى الأفق وتختمر بذورها فسارع إلى إزكاء نارها – إن صح التعبير – وبالتالى هو دور " مستغل" ( بكسر الغين ) لعناصر الأزمه لتقع فى إطار خدمة الإستراتيجية الإسرائيليه العريضه . وهكذا فإن التفكير السليم يدعو لتوضيح الدور الإسرائيلى هنا بأنه " الدور الطامع" فى الخروج بغنائم سياسية واقتصادية واستراتيجية من تداعيات مسألة علاقات دول حوض النيل .وهى ستستغل كل صلاتها بهذه الدول لدق الأسافين بينها وبين مصر والسودان... ولكن هذه الأسافين لن تجد لها بيئة تخترقها إلا إذا ما فشلت مصر والسودان فى الحوار الفاعل والموضوعى القائم على تبادل المنافع فيما بين دول الحوض، بما يقطع الطريق أو يخفف من أية آثار سلبيه للتحرك الإسرائيلى .كما أننا يجب أن نفهم ، بأن إهتمام إسرائيل بمياه النيل ، ليس هو بالأمر الطارئ المعلق فى الهواء...لأنه إهتمام يعود إلى بدايات المشروع الإسرائيلى عندما كان مؤسسوها يبحثون عن مصادر للمياه لرى صحراء النقب. كما أن هذا الأمر أثير من جانب إسرائيل التى أرادت أن تستغل إتفاقية السلام التى وقعتها مع مصر عام 1979 للحصول على مزايا تمكنها من الحصول على مياه النيل عبر خط أنابيب يمر من تحت قناة السويس ، بحجة تدعيم السلام ...غير أن ذلك المشروع الإسرائيلى لم ير النور بسبب المعارضه الشديده له فى مصر ... ويرى بعض المراقبين أن إسرائيل لن تمحو هذا المشروع من أجندتها . ولذلك فإن التعاون الوثيق بين دول الحوض وتمتين المصالح وتدعيم خطى التنميه المشتركه فيما بينها ،وتجذير "الفكر الحصرى" للإستفاده على هذه الدول دون غيرها ، هو الجدارالواقى من الإختراق الإسرائيلى لتلك المنظومه. من ناحية أخرى ، فإن دول حوض النيل ، عليها أن تلتزم بأسس التخطيط الإستراتيجى الذى يخدم مصالحها مجتمعة ، على المدى الطويل. وهذا شرط ضرورى يهيئ لهذه الدول حماية مصالحها فى منظومة إستراتيجية متشابكة ، تغطى كل الجوانب الفنيه، والسياسيه ، والتنمويه والبيئيه .وإن حدث هذا، فإنه لن يحدث فى ظل التجاذب والتنافر، لكنه سيحدث فى ظل التعاون والتواصل والحرص على العمل المشترك الذى يتجاوز فى مضمونه كل الشكليات المقيده للحركه المتناسقة.ثم يترتب على ذلك المنفعه المشتركه والجدوى لكل شعوب حوض النيل ، وهم يتكاثرون بسرعه ، ويتوقون لإستخدام أمثل للموارد المتاحة لهم، دون تغول أو إملاء أو حتى تكالب هدام من جانب الآخرين. ومفهوم الإستراتيجية هنا ، أن تنطلق هذه الدول للنظر إلى المستقبل عبر نصف قرن من الآن. لترى كم سيكون عدد سكانها، وكم ستكون إحتياجاتها فى المنبع والمجرى والمصب، وتراعى الحقوق المستقره التى لا تؤثر سلبآ على حصة أولئك الذين يعتمدون فى معظم مواردهم المائيه على النيل ، فى مواجهة أخوانهم فى الحوض الذين يعتمدون على هذا المورد بنسبة أقل ، لتمتعهم بمصادر أخرى متمثلة بالدرجة الأولى فى الأمطار. وعندما تقدم دول حوض النيل نفسها فى شئ من الترابط والإنسجام إلى المجتمع الدولى ، فإنها ستحظى بالدعم المطلوب من مؤسسات التمويل الكبرى مثل البنك الدولى ، والحكومات القادره على التمويل مثل الولايات المتحده ، والإتحاد الأروبى ، والصين واليابان وووكالات الأمم المتحده المتخصصه والمؤسسات الإقليميه كبنك التنميه الإفريقى وغيره من مصادر تمويل المشروعات المرتبطه بتنمية حوض النيل لصالح شعوبه ودوله. فى هذا السياق، لعل تفكيرنا المتجه نحو العمل الإستراتيجى المشترك لدول حوض النيل، لن تكتمل عناصره إلا إذا رأينا تفكيرآ إستراتيجيآ موازيآ داخل هذه الدول ، على المستوى الوطنى لكل دوله. وهذا يأخذنا للحديث عن السودان، لنطرح بعض الأسئله المشروعه هنا. وأول هذه الأسئله يدور حول المنظور السودانى لمستقبل العلاقات مع دول حوض النيل. وبعبارة أخرى : هل نحن لدينا تصور لهذه العلاقه يمتد لعشرات السنين حول ما نريده من التعاون مع دول الحوض ؟ أنا لا أدرى إن كان لنا دراسه إستراتيجيه تحدد منظور الدوله فى هذا المجال. وفى كل الظروف فإن مثل هذه الدراسه لا يجوز أن تقل فى إطارها الزمنى عن عام 2050. لأن الأمر لا يتحمل المعالجات قصيرة المدى أو ردود الأفعال المبنيه على التداول الوقتى أو المعالجات القاصره على الجانب الفنى وحده ...ومثل هذه الوثيقه الإستراتيجيه او إن شئت فقل " ورقة سياسه " لا تصدر عن جهة فنية واحده كوزارة الرى ، ولكنها يجب أن تكون حصيلة تستوفى العناصر المكونه للمصلحة القومية الكبرى ، وتدخل فيها العناصر الإقتصاديه والإجتماعيه، والفنيه، والتنمويه وتلك المرتبطه بالبيئه، والسياسه الخارجيه والأمن القومى ....ولا بد أن تشمل عناصر مثل هذا التصور الإستراتيجى التوقعات الخاصه بإحصاء سكان السودان للفتره محل الدراسه، وتوفير المعلومات الفنيه المرتبطه باستخدامات مياه النيل فى الأغراض المختلفه ، وتوقعات معدلات النمو الإقتصادى ، واحتياجاتها من الطاقه المولده من المصادر المائيه ...ثم الأهم من ذلك ، كيف نرى تعاملنا مع الحصه المتاحه لنا حاليآ ، مع الأخذ فى الإعتبار أن امر زيادة هذه الحصه غير وارد فى المستقبل المنظور. كذلك ما هى إنعكاسات إنفصال جنوب السودان عند حدوثه؟ ...فالدراسه يجب أن تأخذ فى الإعتبار ذلك الإحتمال. . ما أراه من تداعيات متلاحقه لهذا الملف الخطير ، فإننى لم ألحظ طرحآ يستوفى هذه الصوره حتى الآن. ولا يمكن لنا أن نكون عنصرآ فاعلآ فى منظومة حوض النيل من خلال التحركات الآنيه أو قصيرة المدى أو حتى ردود الأفعال ..فالدوله يجب أن يكون لها منظور يرقى إلى مستوى التحدى التاريخى فى هذه القضيه الحيويه .وأجد نفسى حريصآ على التذكير بما طرحته فى مقالى السابق المشار إليه أعلاه من إقتراح يرمى إلى تكوين هيئة إستشارية عليا من المختصين والمشتغلين يقضايا مياه النيل وحوضه من كل الجوانب ، على أن تكون هذه الهيئه بمثابة الجهه التى تقوم بالدراسات وإعداد الوثائق وتقديم التوصيات واقتراح المشروعات من خلال المشاركه المتخصصه من الوزارات والهيئات المعنيه. والقصد من هذا المقترح أن نتجاوز الإطار الضيق الذى يحصر هذه القضيه فى مدارات فنيه، أو أكاديميه، أو سياسات متعجلة ، أو نظرات تحكمية لتنفيذين لا تمكنهم أوضاعهم من النظرة الشامله لهذا الملف الشائك.لقد درجنا على إيثار القفز فوق المشاكل والقضايا الكبرى وعدم مواجهتها فى حينها حتى تنمو وتكبر وتتشابك إلى أن يصعب حلها. وبهذا فإننا ننزع عن أنفسنا " إرادة الحل" ونعلقها فى الهواء علها تجد حلآ لنفسها ونرتاح نحن من عناء البحث والتمحيص والمواجهة الموضوعيه. ولعمرى ففى ذلك خسران وضياع للفرص مشين. وبكلمة أخرى فإن التعامل مع ملف دول حوض النيل ، سيظل ممتواصلآ دون توقف، كماء الحوض ذاته... ولا سبيل لنا سوى التخلى عن عقلية ما يسميه أهلنا بأسلوب " رزق اليوم باليوم"...ونمضى فى أسلوب تفرضه متطلبات أمننا المائى والغذائى والإقتصادى ، بل والسلام الذى ننشده دونما تردد أو مساومه. خلاصة القول أن قضية مياه النيل والتعاون بين دول الحوض، قضية إستراتيجية وأصلها ثابت فى المصلحة المشتركة لدول الحوض ، بغض النظر ع كون وصفها بأنها دول منبع أو دول ممر أو دول مصب. وإن دار حديث لدور إسرائيلى لدق الأسافين فيمل بين هذه الدول ، فهو حديث لم يصنع الأزمه الحاليه، ولكنه حديث حول إسرائيل باعتباره " مستغلآ" ( بكسر الغين ) للوضع ، جريآ وراء مطامع لها فى تلك المياه، أو سعيآ لإقلاق مضاجع مصر والسودان...ولكن أهل حوض النيل عليهم أن يأخذوا الأمور بمسبباتها الموضوعيه التى تستدعى تعاونهم ، وليس بظواهر من يسعى للصيد فى الماء العكر فى مواقع حوض النيل ، إن جاز التعبير.بقلم د/ محمد حجازى شريف

2010/09/03

الحكومة تدلي بتصريحاتها وتكتب /وما انا بقارئ

كشفت مصادر مسئولة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى عن استبعاد مشروع جنوب الوادى "توشكى" البالغ مساحته 540 ألف فدان من مناقشات الحكومة لملف أراضى الدولة الذى طالب الرئيس مبارك فى الاجتماع الوزارى الأخير إيجاد صيغة موحدة لإنهائه.وقالت المصادر إن أسباب استبعاد ملف توشكى من المناقشات هو عدم وجود أى خلافات حول أراضى المشروع، فقد تم بيع مساحة 100 ألف فدان للأمير السعودى الوليد بن طلال عام 1997، تم تخصيص مساحة 100 ألف فدان أخرى لرجل الأعمال محمد سليمان الراجحى، تم تقسيمها على أربعة مراحل بواقع 25 ألف فدان لكل مرحلة، وأما باقى المشروع فتم توزيعه على بعض شركات الاستصلاح الزراعى وجارى عمل البنية التحتية والأساسية له لاستكماله.وأضافت المصادر: "مشروعات الاستثمار الكبرى فى توشكى لها شروط تختلف فى استثماراتها فهى مشروعات كبرى يدخل فيها اتحاد الشركات المصرية والعربية، وأن هناك أربعة أفرع بالمشروع القومى بتوشكى كل فرع عليه أكثر من 120 ألف فدان، منها أراض دخلت الخدمة لاستثمارات مصرية وعربية وأنتجت".وعما إذا كان هناك مناقشات حول عدم جدية الأمير السعودى الوليد بن طلال وإمكانية سحب الأراضى المخصصة له، قالت المصادر تم استبعاد الملف ولم يتطرق أحد إلى ذلك.وعن سيناء أكدت المصادر أن الحكومة وزارة الزراعة ستتعامل مع سيناء بنظام حق الانتفاع، لمدة 25 عاما، حيث يحظر تمليك الأراضى لظروف أمنية، وطرحت خلال الشهرين الماضيين 35 ألف فدان للمستثمرين المصريين بسيناء بهذا النظام. وكان أمين أباظة، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، قد أكد أنه تم إعداد وتجهيز البنية الأساسية فى مساحة 140 ألف فدان فى منطقتى رابعة وبئر العبد على ترعة السلام للاستثمار بحق الانتفاع لمدة تتراوح ما بين 20 و49 عاماً.. ومنح الرئيس مبارك الحكومة مهلة 30 يوما لوضع نظام موحد للتعامل به مع أراضى الدولة، وذلك فى اجتماعه الوزارى الموسع المنعقد السبت الماضى
********
توجه فريق من محققى نيابة شمال الجيزة إلى مكتب النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بدار القضاء العالى وذلك لعرض أوراق التحقيقات النهائية لقضية سرقة لوحة الخشخاش تمهيدا لإصدار قرار بالتصرف فى القضية وإحالة المتهمين فيها إلى المحاكمةكانت التحقيقات فى واقعة سرقة لوحة الخشخاش قد بدأت قبل أسبوعين بمعاينة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بمتحف محمود خليل ثم بدأت النيابة الاستماع إلى العشرات من المسئولين بقطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة وعلى رأسهم محسن شعلان رئيس القطاع والذى تم حبسه على ذمة التحقيقات بتهمة إهدار المال العام ، فضلا عن أن تلك القضية هى الأولى التى وقف فيها وزير الثقافة أمام النيابة للإدلاء بأقواله للمرة الأولى منذ توليه شئون الإدارة قبل عشرين عاما.
********
"نداء الصلاة فى مصر بات يتسم مؤخرا بالفوضى التى يتخللها حرب لمكبرات الصوت، وهذا لا يتناسب مع روحانية الأذان"، هكذا أكد وزير الأوقاف، حمدى زقزوق، مضيفا "والأذان الموحد سيجلب هذه الروحانية مرة أخرى، لأن هدفه الرئيسى جذب الناس للصلاة". وتعتبر هذه الخطة الطموحة جزءا من مشروع قومى بدأ تفعيله هذا الشهر فى الإسكندرية، وتقبلت أكبر المساجد هذه الفكرة، ولكن نظرا للمشكلات الفنية التى واجهت مخطط الوزارة حدثت بعض التأجيلات، ونظرا لأن مصر دولة لا تتبع فيها دائما القوانين، فالكثير من المؤذنين لن يتخلوا عن مكبرات الأصوات وسيعكفوا على نداء الصلاة.

2010/08/27

ملصقات غامضة تدعو لترشيح عمر سليمان لرئاسة مصر



القاهرة: ظهرت في بعض شوارع وميادين القاهرة وبشكل مفاجئ وغامض، ملصقات تدعو الى ترشيح رئيس جهاز الاستخبارات المصرية العامة الوزير عمر سليمان في انتخابات الرئاسة المقبلة.
وذكرت صحيفة "الجريدة" الكويتية ان تلك الملصقات التي انتشرت حملت بشكل واضح في عدد من الشوارع والميادين الرئيسية في العاصمة شعار "البديل الحقيقي عمر سليمان رئيسا للجمهورية".
وجاءت تلك الملصقات تزامنا مع توزيع بيان موقع من "الحملة الشعبية لدعم عمر سليمان رئيسا لمصر" يقول "ان سليمان هو الشخص المناسب لهذه المرحلة، وانه كان بسجله الوطني النظيف، ودوره الكبير الذي لعبه على مستوى علاقة مصر بقضايا خارجية مهمة وحساسة بمنزلة بديل حقيقي مطروح بقوة من قبل اطراف عديدة باستمرار، ويحظى بقبول داخلي من قبل المعارضة، وبعض الاجنحة العاقلة من داخل النظام، وبقبول على المستوى الخارجي لما يملكه من سمعة حسنة، وسجل مشرف، ودور بارز لعبه على مستوى السياسة الخارجية".
ودعا البيان من سماهم الاصوات العاقلة من داخل النظام، واطياف المعارضة المصرية الوطنية الى مساندة ان يتولى سليمان مسؤولية الحكم في مصر فترة انتقالية، يتم فيها اجراء اصلاحات داخلية سريعة، تكفل اطلاق الحريات كافة، واطلاق حرية العمل الحزبي والسياسي المدني، واجراء اصلاحات دستورية وتشريعية بما يكفل وجود تداول سلمي امن للسلطة.
وبرر البيان الصادر بعنوان "عمر سليمان..البديل الحقيقي" الحملة بان مصر "تمر بمرحلة فارقة في تاريخها، قد يعقبها انطلاقا لركب التقدم والتطور في البلاد لتصعد مصر الى مصاف الدول المتقدمة ممن سبقتهم هي بحضارتها وتاريخها، او قد تنجرف الى نفق مظلم يكرس تخلفها وتأخرها ويزيد من حدة التوترات الاقتصادية والاجتماعية بها".
وندد البيان بحملات ترشيح جمال مبارك و"من يقف ورائها" ، واكد البيان ان سليمان هو الشخص المناسب لهذه المرحلة.
فيما قال احد النشطاء في اتصال هاتفي مع صحيفة "القدس العربي" اللندنية "ان الحملة الشعبية لاسناد عمر سليمان هدفها السعى لحشد التأييد للرجل القوى ازاء ترشيحه للرئاسة".
ورفض المتحدث، الذي قال ان جماعته تقف وراء لصق البوسترات في مناطق عدة في القاهرة الكشف عن هويته او فيما اذا كانت جهات سياسية تقف وراء الحملة.
ولم يعلق سليمان او احد من المسؤولين على الحملة كما ان سليمان لم يبد حتى الاحد اية اشارة برغبته في تولى المنصب.
ووفقا للتعديلات الدستورية التي اجريت في العام 2007 يحق فقط لاعضاء قيادين في الاحزاب السياسية الترشح لمنصب الرئيس في حين يتطلب ترشح شخصية مستقلة الحصول على دعم 240 عضوا من اعضاء المجالس التشريعة والمحلية.
وقد شغل سليمان (74 عاما) الذي يعتبر من ابرز مساعدي الرئيس مبارك فيما يتعلق بالسياسة الخارجية منصب مدير المخابرات المصرية لما يقرب من عشرين عاما.
وقد تزايدت التكهنات بشأن الشخصية التي ستخلف مبارك بعد ان اجرى عملية جراحية في وقت سابق من العام الحالي مما زاد المخاوف بشأن حالته الصحية.
ويذكر ان مبارك يحكم مصر لما يقرب من 30 عاما، حيث تولى السلطة عام 1981 عقب اغتيال الرئيس المصري السابق انور السادات. ولم يحدد الرئيس مبارك (82 عاما) حتى الآن اذا ما كان سيخوض الانتخابات القادمة في 2011 ام لا.

وسط مزاعم ترشيد الاستهلاك .. أعمدة إنارة مضاءة نهاراً



صور كثيرة تؤكد سوء تقدير المهندس حسن يونس وزير الكهرباء وقيادته الذين يرون أن قطع الكهرباء بالتناوب عن المناطق السكنية والمرافق العامة مثل المستشفيات يرشد استهلاك الطاقة، فى حين أن هناك أوجه استهلاك كثيرة يمكن تحقيق توفير الكهرباء من خلال ترشيدها، هذا إذا صح تشخيص وزارة الكهرباء للمشكلة من الأساس.ومن هذه الصور صور الكشافات القوية التى تطلقها المراكب السياحية على نيل مصر والتى تجعل من ليل سماء القاهرة نهاراً.. وأيضا من الصور المتكررة والتى تعبر عن الإهمال الجسيم صور أعمدة الإنارة فى الطرق الزارعية وهى مضاءة فى عز الظهر.الصورة المنشورة من طريق بورسعيد الساعة الحادية عشر صباح يوم رمضانى.

2010/08/20

كيفية اعداد بوفيه مفتوح


البوفيه المفتوح من أشكال الموائد المنتشرة جدا فى حالات الأفراح والعزومات المنزلية ذات الأعداد الكبيرة.. ونجده أيضا مناسبا جدا فى شهر رمضان الكريم حيث يجتمع أفراد العائلة بأعداد كبيرة على مائدة الإفطار فلا تستوعبها العديد من الموائد ولا يتوفر لها عدد هائل من الكراسى للالتفاف حول السفرة.كذلك تناسب تلك الفكرة مائدة السحور أكثر من غيرها، وخاصة أن عزومات السحور انتشرت فى السنوات حيث التخلص من قيد الارتباط بتحضير المائدة كلها فى توقيت محدد كما يمكن أن تجمع عدد أكبر من المدعوين.. وسواء كانت داخل المنزل أو فى مكان عام فلابد من معرفة كيفية التعامل معه بأسلوب لائق واذا كان البوفيه فى المنزل فمن الضرورى أن نتعرف على كيفية التحضير له.. كيفية إعداد البوفيه المفتوح: -يجب توفر مائدة كبيرة قدر الإمكان لتستوعب أصناف الطعام والأطباق والفضية بالإضافة إلى تزيين المائدة. -فى حالة عدم توفر مائدة كافية يمكن الاستعانة بمائدة جانبية أو البوفيه لوضع الأطباق والفضية من شوك وسكاكين وفوط المائدة كذلك المشروبات المختلفة، بالإضافة إلى مائدة جانبية للحلويات التى يجب أن توضع فى جميع الأحوال على مائدة منفصلة. -وضع المائدة فى المنتصف حيث يدور حولها الحاضرون أو وضعها إلى جوار الحائط أو تحت شباك يعتمد على مساحة الغرفة والمائدة أيضا بما يسمح بالحركة بشكل أفضل. - يراعى اختلاف الألوان عند إعداد قائمة طعام البوفيه المفتوح بنفس التنوع بين الأصناف، وذلك حتى تحتوى على أصناف ترضى جميع أذواق الضيوف وكذلك يكون اختلاف الألوان عام جذب لتناول الطعام. - فى حالة تشابه ألوان الأصناف يفضل الاعتماد هنا على تزيين أطباق التقديم بشكل يسمح بالاختلاف والتنوع مع مراعاة أن لكل صنف ما يزينه كالآتى:البسلة تناسب تزيين البط والجزر يناسب اللحم البقرى والبقدونس يناسب المشويات والطماطم بصفة عامة تضيف مظهر طازج لجميع الأصناف، كذلك طبق السلطة بألوانه الزاهية سيضفى شكلا مميزا على المائدة كذلك الطحينة توضع إلى جوار المشويات وسلطة الزبادى تتماشى مع أطباق المحاشى.- عند اختيار أصناف الخضروات راعى ألا تكون من الأصناف التى تم تزيين الأطباق الرئيسية بها. - يجب الحرص على أن تكون الأصناف مقطعة بشكل صغير يسهل التقاطها لأن الضيوف لن يجلسوا إلى المائدة، وغالبا سيحملون الأطباق أثناء تناول الطعام. - فى حالة السحور، يجب الحرص على تقديم أصناف مثل الزبادى والفول والبيض والجبن بالإضافة إلى الأصناف الرئيسية التى تم إعدادها للعزومة وذلك لإرضاء جميع الأذواق فالبعض يفضل ألا يغير عاداته الغذائية مع خلال أيام الصيام. - لابد من وضع عدة أطباق صغيرة للمشهيات تكون منتشرة فى أكثر من مكان. -بالنسبة لتزيين المائدة، توضع باقة منخفضة من الورد أو مجموعة من الشموع القصيرة فى حالة أن كانت المائدة فى وسط الغرفة.. أما إذا كانت جانبية أى إلى جوار الحائط فيمكن وضع باقة كبيرة من الورد أو فانوس رمضان الذى سيكون مناسبا لتلك الأجواء. -يمكن استبدال المفرش التقليدى بقماش الخيامية الذى ينتشر خلال الشهر الكريم.

نصائح لمائدة إفطار صحية فى رمضان



يحرص الكثير منا على ملئ المائدة بعدد كبير من الأطعمة فى رمضان دون الحرص على وضع أطعمة صحية ومفيدة.د.طارق الشاذلى خبير التغذية يقدم عدداً من النصائح لوجبة إفطار صحية قائلا "لابد من تناول حبات التمر، وخاصة للذين يعانون من الصداع والدوخة وقت الصيام بسبب نقص معدلات السكر لديهم، إذ إن السكر الموجود فى التمر سريع الامتصاص ويرفع سكر الدم بسرعة".كما يفضل تناول كمية من الماء أو العصير المفيد أو اللبن قبل البدء فى تناول الطعام، لإمداد الجسم بالسوائل.ونصح بالبعد عن تناول المقــالى والمعجنات والحلويات لأنها غنية بالدهون والأملاح والسكريات، وتساعد على زيادة الوزن بشكل كبير.وأكد على ضرورة تناول الشوربة لأنها تساعد المعدة على استقبال الطعام، وتعمل على تعويض الجسم بجزء من السوائل المفقودة خلال النهار، وتزوده بالفيتامينات والمعادن، ويجنب الإصابة بالجفاف والإمساك.بعدها نتناول طبق السلطة الذى يشكل طبقاً مهماً جداً نظراً لغناه بالفيتامينات كذلك، تعطى السلطة شعوراً بالامتلاء والشبع عند تناولها، وبالتالى تخفض من فرصة تناول كميات إضافية من الطبق الرئيسى الذى يجب أن يحتوى على قدر من النشويات مثل "الأرز، المكرونة" ولحم أحمر أو دجاج وسمك مع خضار مطبوخ


2010/08/05

حفل زفاف

يسر الجهاز الهضمي دعوتكم لحضور حفل زفاف إبنته المعدة على إبن عمها الشاب كبد وسوف يحضر حفل الزفاف أمير الأمراء القلب وكذلك أبناؤه الأذن اليمنى والأذن اليسرى، وسيقام الحفل في فندق بنكرياس الحديث قرب مجمع الأمعاء الغليظة المتفرع من الأمعاء الدقيقة القريب من حي المرارة بالزائدة الشعبي. وسوف تقوم شركة كريات الدم البيضاء مع شركة كريات الدم الحمراء بتوزيع الدم والماء لجميع الأعضاء في المنزل الكائن قرب محطة الطحال الواقع عند طريق المصران الأعور بالتعاون مع فرقة اللوزتين الشعبية وبحضور الفنان الكبير اللسان.
الداعي : الجهاز الهضمي
وبحضوركم يتم الفرح والسرور


ملاحظة: يرجى عدم اصطحاب الأسنان


مدونتي صديقتي

أنا انثي لاأنحني كــي ألتقط ماسقط من عيني أبــــدا