الصِّبَا وَالجَـمَالُ مُـلْكُ يَدَيْـكِ
أيُّ تَـاجٍ أعَـزُّ مِـنْ تَاجَيْـكِ
Youth and Beauty, met in one,
Are thy kingdom, thine alone;
And was ever crown more fair
Than the crown which thou dost wear?
نَصَبَ الحُسْـنُ عَرْشَـهُ فَسَـألنَا
مَنْ تُـرَاهَا لـَهُ فَـدَلَّ عَلَيْـكِ
Loveliness upon a time
Lifted up a throne sublime:
“Who shall sit thereon?” asked we,
And he pointed, love, to thee.
فَاسْـكُبِي روحَكِ الحَنـونَ عَلَيْهِ
كَانْسِـكَابِ السَمَاءِ فِي عَيْنَيْـكِ
Let thy gentle spirit now
O’er thy kingdom softly flow,
As the cerulean skies
Flow serenely in thine eyes.
كُلَّمَا نَافَـسَ الصِّـبَا بِجَـمَالٍ
عَبْقَـريِّ السَّـنَا نَمَّـاهُ إلَيْـكِ
Whensoever Youth displays
Beauty all in glory’s blaze,
Vaunting wondrous brilliancy,
Youth attributes all to thee
مَـا تَغَنّـى الـهزارُ إلاّ لِيُلْقِـي
زَفـرَاتِ الغَـرَامِ فِـي أُذُنَيْـكِ
Never plangent nightingale
Sang sad music in the dale
But he poured his passionate sighs
In thy ear, to sympathize
سَكِـرَ الرَّوضُ سَكْـرَةً صَرَعَتْهُ
عِنْدَ مَجْرَى العَبِيـر مِنْ نَهـْدَيْكِ
Through the fragrant afternoons
Lo, the prostate garden swoons
With the frankincense expressed
From thy soft and tender breast
قَتَلَ الوَرْدُ نَفْسَـهُ حَسَداً مِنْـكِ
وَألْقَـى دِمَـاهُ فِـي وَجْنَتَيْـكِ
And the rose, that sought in vain
Thy rare beauty to attain,
Slays herself in jealous mood
To suffuse thy cheeks with blood
وَالفَرَاشَـاتُ مَلَّـتِ الـزَّهرُ لَمَّا
حَدَّثَتْـهَا الأنْسَامُ عَنْ شَـفَتَيْكِ
And the amorous butterflies
Now their favourite flowers despise,
Since the warm breeze of the south
Whispered to them of thy mouth
رَفَعُـوا مِنْـكِ للجَمَـالِ إلَـهاً
وَانْحَنَوْا سُجَّـداً عَلَى قَدَمَيْـكِ
Men have raised thy image there
To embody Beauty fair,
And in reverence complete
Fall adoring at thy feet.

رجل صعيدي من الزمن الجميل ولد عام 1907، عاش حياته بالفطرة، له من الأبناء والأحفاد 80 شخصاً، وبعد عام من حياة العزوبية قرر الحاج أحمد عابدين الزواج مرة أخرى وعمره 103 أعوام الآن، وذلك من أجل أن يمارس حياته بشكل طبيعي مع زوجة أحبته ووافقت على الزواج منه دون ضغط عليها من أهلها.
العريس الصعيدي الجديد، والذي يحق له دخول موسوعة "غينس" للأرقام القياسية، أكد في حوار تلفزيوني لبرنامج "90 دقيقة" على قناة المحور الفضائية المصرية، أنه يقوم بواجباته كزوج نحو زوجته من دون منشطات، لافتاً إلى انه يتمتع بصحة جيدة طوال عمره، رغم أنه كان مدخناً للنرجيلة وأقلع عنها فقط منذ عدة أشهر عندما قرر الزواج مجدداً.وأوضح العريس أنه من قرية "عنيبس" بمركز جهينة محافظة سوهاج جنوب القاهرة بـ466 كيلومتراً، وقال إنه تعوّد على تناول اللبن البقري والسمن البلدي مع السكر وعسل النحل في طعام الإفطار سنوات طويلة.وشدد على أنه مازال يقوم بعمله في الأرض التي يمتلكها، فيحرص على زراعتها وريّها وحصدها والاهتمام بها إلى الآن، مشيراً إلى أنه مازال يباشر العمل في أرضه وهو بكامل صحته حاملاً فأسه كل صباح.ونوّه عابدين إلى انه فكّر في الارتباط بزوجته الجديدة "نعمة" التي يراها مناسبة تماماً لسنّه، لأن عمرها الآن 57 عاماً، وأنها لا تفكر في الإنجاب بالطبع ما يجعل هناك تفاهم بين العريسين، حيث أشار إلى انه تزوّج أكثر من مرة من قبل، وأنجب عدداً من الأبناء والبنات الذين بدورهم تزوجوا وأنجبوا عدداً كبيراً من الأحفاد أذكرهم اسماً اسماً، وأعرفهم جيداً كلما زارني أحد من هؤلاء الأحفاد لأنني مازالت أتمتع بذاكرة حديدية وقوية.وشدّد الحاج أحمد عابدين على أن المأذون في القرية لابد أن يستمع إلى الزوجة بنفسه حول موافقتها على الزوج الذي تقدم لها، وهي بدورها رحبت بذلك عندما تقدمت لخطبتها، لأنني أعي جيداً ما يجب أن أقوم به تجاه زوجتي، ولأن المرأة تريد زوجاً يكافح معها في الحياة.وقال عابدين: كان من الممكن أن أتزوج فتاة شابة وأصغر منها سناً، ولكن اخترت ما يناسبني في هذه السن، لأن الزواج من وجهة نظري واحد وتكاليفه واحدة سواء كانت الزوجة صغيرة أم كبيرة في السن.وتابع: فكرت في الزواج لأنني كنت بحاجة إلى إنسانة تقف إلى جانبي أيضاً بعد عام من العزوبية عقب وفاة زوجتي الأخيرة، لأنني كنت أعيش بمفردي بعد أن يذهب أولادي وبناتي إلى منازلهم الخاصة.وأظهر العريس في حواره التلفزيوني قوة شخصيته إلى الآن، مؤكداً أنه كان من الممكن أن يتزوج شابة اصغر من زوجته، وأنه كان متردداً بعض الشيء في البداية، وأكد انه إذا لم تعجبه كزوجة سيقوم بطردها والزواج من أخرى مجدداً، مشيراً إلى انه "لولا انه أحبها ويعيش معها الآن شهر العسل بروح مرحة وخفة دم كبيرة ما كان تزوجها".وأكد عابدين انه أدى مناسك الحج في عام 1959 أي قبل أكثر من 50 عاماً وعندما طلبت الزوجة أن تذهب إلى الحج الموسم القادم كطلب شخصي من زوجها أبدى رئيس قناة المحور د. حسن راتب موافقة فورية على ذهاب الحاج أحمد عابدين وزوجته نعمة إلى الحج في الموسم المقبل على حساب القناة، ورحّب راتب بتعيين حفيد وابن من أولاد الحاج أحمد عابدين نظراً لحاجتهما الشديدة للعمل، ووصفه رئيس القناة بأنه رجل من الزمن الجميل، وأنه رجل مُسلٍّ ويتحدث بالفطرة.

( مزج أوّل ) :
المجد للشيطان .. معبود الرياح
من قال ” لا ” في وجه من قالوا ” نعم ”
من علّم الإنسان تمزيق العدم
من قال ” لا ” .. فلم يمت ,
وظلّ روحا أبديّة الألم !
( مزج ثان ) :
معلّق أنا على مشانق الصباح
و جبهتي – بالموت – محنيّة
لأنّني لم أحنها .. حيّه
اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين
منحدرين في نهاية المساء
في شارع الاسكندر الأكبر :
لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّ
لأنّكم معلقون جانبي .. على مشانق القيصر
فلترفعوا عيونكم إليّ
لربّما .. إذا التقت عيونكم بالموت في عينيّ
يبتسم الفناء داخلي .. لأنّكم رفعتم رأسكم .. مرّه !
” سيزيف ” لم تعد على أكتافه الصّخره
يحملها الذين يولدون في مخادع الرّقيق
و البحر .. كالصحراء .. لا يروى العطش
لأنّ من يقول ” لا ” لا يرتوي إلاّ من الدموع !
.. فلترفعوا عيونكم للثائر المشنوق
فسوف تنتهون مثله .. غدا
و قبّلوا زوجاتكم .. هنا .. على قارعة الطريق
فسوف تنتهون ها هنا .. غدا
فالانحناء مرّ ..
و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى
فقبّلوا زوجاتكم .. إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلي الذي تركته على ذراعها بلا ذراع
فعلّموه الانحناء !
علّموه الانحناء !
الله . لم يغفر خطيئة الشيطان حين قال لا !
و الودعاء الطيّبون ..
هم الذين يرثون الأرض في نهاية المدى
لأنّهم .. لا يشنقون !
فعلّموه الانحناء ..
و ليس ثمّ من مفر
لا تحلموا بعالم سعيد
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد !
وخلف كلّ ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ..
و دمعة سدى !
( مزج ثالث ) :
يا قيصر العظيم : قد أخطأت .. إنّي أعترف
دعني- على مشنقتي – ألثم يدك
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ، و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك
دعني أكفّر عن خطيئتي
أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي
تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ
.. فان فعلت ما أريد :
إن يسألوك مرّة عن دمي الشهيد
و هل ترى منحتني ” الوجود ” كي تسلبني ” الوجود ”
فقل لهم : قد مات .. غير حاقد عليّ
و هذه الكأس – التي كانت عظامها جمجمته –
وثيقة الغفران لي
يا قاتلي : إنّي صفحت عنك ..
في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي :
استرحت منك !
لكنّني .. أوصيك إن تشأ شنق الجميع
أن ترحم الشّجر !
لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا
لا تقطع الجذوع
فربّما يأتي الربيع
” و العام عام جوع ”
فلن تشم في الفروع .. نكهة الثمر !
وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر
فتقطع الصحراء . باحثا عن الظلال
فلا ترى سوى الهجير و الرمال و الهجير و الرمال
و الظمأ الناريّ في الضلوع !
يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ..
يا قيصر الصقيع !
( مزج رابع ) :
يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان في انحناء
منحدرين في نهاية المساء
لا تحلموا بعالم سعيد ..
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد .
و إن رأيتم في الطريق ” هانيبال ”
فأخبروه أنّني انتظرته مديّ على أبواب ” روما ” المجهدة
و انتظرت شيوخ روما – تحت قوس النصر – قاهر الأبطال
و نسوة الرومان بين الزينة المعربدة
ظللن ينتظرن مقدّم الجنود ..
ذوي الرؤوس الأطلسيّة المجعّدة
لكن ” هانيبال ” ما جاءت جنوده المجنّدة
فأخبروه أنّني انتظرته ..انتظرته ..
لكنّه لم يأت !
و أنّني انتظرته ..حتّى انتهيت في حبال الموت
و في المدى : ” قرطاجه ” بالنار تحترق
” قرطاجه ” كانت ضمير الشمس : قد تعلّمت معنى الركوع
و العنكبوت فوق أعناق الرجال
و الكلمات تختنق
يا اخوتي : قرطاجة العذراء تحترق
فقبّلوا زوجاتكم ،
إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلى الذي تركته على ذراعها .. بلا ذراع
فعلّموه الانحناء ..
علّموه الانحناء ..
علّموه الانحناء ..

إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.
اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".
تذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"
An old man was sitting with his 25 years old son in the train. Train is about to leave the station. the young man was filled with a lot of joy and curiosity. He was sitting on the window side. He took out one hand and felt the passing air. He shouted, "Papa see all trees are going behind". Old man smile and admired his son's feelings. Beside the young man was a couple that were sitting and listening to the whole conversion between father and son. They felt a little awkward with the attitude of the 25 years old man behaving like a small child. Suddenly the young man again shouted, "Papa see the pond and animals. Clouds are moving with train". The couple watching the young man were now embarrassed. It started raining and some of the water drops touched the young man's hand. He was filled with joy and he closed his eyes. He shouted again," Papa it's raining, water is touching me, see papa". The couple couldn't help themselves and asked the old man. “Why don't you visit the Doctor and get treated your son?” The old man said," We are coming from the hospital. My son got his eyes for first time in his life".Moral: "Don’t draw conclusions until you know all the facts".
واضح ان صاحب المحل اطلقت عليه امه هذا الاسم خوفا من ان يخطفه الموت وهو صغير وهي عادة متاصلة وفعاله في مجال تسمية المولود الذي ياتي بعد اكثر من ثلاث اطفال ماتو لزويهم وهم صغار
الذي يحدث عندما ينفخ في الأكل لتبريده؟صورة مجهرية لنوع من أنواع البكتريا اسمها Helicobacter pylori والتي تعيش في الفم وفي خروجها من الفم إلى الطعام يمكن أن تسبب عدة أمراض منها القرحة المعدية فالنفخ في الطعام والشراب أو إخراج النفس فيه عادة يومية يفعلها الإنسان دائما عندما يأكل أو يشرب شيئاً ساخناً بغرض تبريده، ولكنها للأسف عادة خاطئة جدا وقد تؤدي والعياذ بالله للإصابة بداء السكري أو إلتهاب الأغشية المبطنة للمعدة القرحة Ulcer) ).عن ابن عباس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن النفخ في الطعام والشراب. صحيح الجامع للسيوطي تخريج الألباني حديث صحيح.وقال صلى الله عليه وسلم (إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء ) رواه البخاري(149).وفي هذا الحديث نهي للشارب أن يتنفس في الإناء الذي يشرب منه، سواء انفرد بالشرب من هذا الإناء، أو شاركه فيه غيره، وهذا من مكارم الأخلاق التي علمها النبي صلى الله علي وسلم لأمته، لتترقى في مدارج الكمال الإنساني . قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري: 'وهذا النهي للتأدب لإرادة المبالغة في النظافة، إذ قد يخرج مع النَّفَس بصاق أو مخاط أو بخار ردئ فيكسبه رائحة كريهة فيتقذر بها هو أو غيره من شربه' انتهى .. إذاً لا يختص بهذا الأدب من كان يشاركه في الإناء غيره، بل المنفرد بالإناء كذلك، فإنه لوقع في الشراب أو الطعام شيء مما يُستقذر فإنه سيستقذره، وإن كان من نفسه. وقال العلامة المناوي رحمه الله في 'فيض القدير '(6/346):'والنفخ في الطعام الحار يدل على العجلة الدالة على الشَّرَه وعدم الصبر وقلة المروءة' انتهى . وهذا النهي عن الأمرين للكراهة، فمن فعلهما أو أحدهما لا يأثم إلا أنه قد فاته أجر امتثال هذه التوجيهات النبوية، كما فاته أيضاً التأدب بهذا الأدب الرفيع الذي تحبه وترضاه النفوس الكاملة.أما من الجانب العلمي.. ففي الإنسان تعيش بكتيريا يكون عددها أكثر من عدد خلاياه ولكنها بفضل الله ورحمته نافعة للجسم وغير ضاره بحيث أنها تقوم بعمليات تنشيط التفاعلات الحيوية وأيضا تنشيط التفاعلات اللازمة للهضم.وتوجد بعض من هذه البكتيري بالملايين في الفم، ونوع من هذه البكتيريا يسمى Helicobacter pylori كما هو موضح في الصورة التالية:شكل البكتيريا ومكان تواجدها بالمعدة ولكن تلك البكتيريا عند خروجها من الفم تكون ضاره بدرجة كفيلة أن تقتل ذلك الإنسان في بعض الأحيان وأن تصيبه بمرض خطير في أحيان أخرى.تقوم تلك البكتيريا عندما تخرج من الفم بواسطة النفخ بالتحوصل على الطعام الساخن حيث أن البكتيري كائنات حساسة للحرارة فتقوم بحماية نفسها بالتحوصل ثم يتناول الإنسان ذلك الطعام حيث تتواجد البكتيريا فيه بشكل كبير جدا وتكون في أتم الاستعداد للدخول إلى داخل الجسم، تخيل كم مرة يقوم الإنسان بالنفخ في ذلك الطعام وكم هي كمية البكتيريا المتواجدة فيه!

ثم يقوم الإنسان بتناول ذلك الطعام مع تلك البكتيريا المتحوصلة.تبدأ الرحلة من الفم ومن ثم المرئ إلى أن تصل إلى المعدة فتقوم تلك البكتيريا بالتنشيط و إفراز انزيم اليوريا Urease enzyme الذي يسبب التهاب الأغشية المبطنة للمعدة مسببا بذلك خرقا في الجدار حيث تبدأ المعدة بهضم نفسها وحدوث تآكل بجدار المعدة مما يؤدي إلى هضم المعدة لنفسها. آلية عمل البكتيريا وحدوث القرحة داخل المعدة أيضا تسبب تلك البكتيريا ضعفا في إفراز الأنسولين بالبنكرياس مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر بالدم وحدوث مرض السكري. وكما يقول المثل العربي بأن الوقاية خير من العلاج فإن الوقاية من ذلك كله تتمثل في الحفاظ على نظافة الفم واستعمال السواك أو الفرشاة والمعجون أو حتى المضمضة كما يحدث عند الوضوء. عافانا الله وإياكم
التبرع بالدم هو الإجراء التطوعى الذى توافق على فعله أو لا، فوضع خبراء الصحة العالمية مواصفات للمتبرع بالدم، فيجب أن يكون فى صحة جيدة، وألا يقل عن 17 عاماً "الحد الأدنى للسن تختلف من دولة لأخرى، ولا يوجد حد أعلى للعمر"، وألا يقل عن "110 رطل" أى ما يقدر بـ 50 كيلو جراماً، وأن يكون قادراً على التمارين البدنية والصحية المقررة.ولكن هناك مخاطر يحملها التبرع بالدم للغير، وهى يجب أن يكون النقل آمن، ولابد من تعقيم المعدات المستخدمة، فهناك احتمال الإصابة بالعدوى التى تنتقل عن طريق الدم من خلال التبرع فى حالة عدم وجود تعقيم، وإذا كنت من البالغين الأصحاء يمكنك التبرع بنصف لتر من الدم دون تعريض صحتك للخطر، ولابد من تعويض الجسم بالسوائل المفقودة، وبعد عدة أسابيع يستبدل الجسم فقدان خلايا الدم الحمراء
مدونتي صديقتي
أنا انثي لاأنحني كــي ألتقط ماسقط من عيني أبــــدا