مقال يهمك

2009/12/18

انتشال برج بوابة معبد ايزيس من البحر

انتشلت فرق التنقيب عن الآثار في مصر جزءا حجريا زنته تسعة اطنان من بوابة معبد قديم في الاسكندرية كان غارقا في مياه البحر الابيض المتوسط.
وكانت هذه البوابة الضخمة تشمخ في مدخل معبد ايزيس في مدينة الاسكندرية القديمة ثم اصبحت جزءا من مجمع قصر الملكة الشهيرة كليوباترا قبل ان تغمره المياه في ميناء الاسكندرية.
وتشكل القطعة المنتشلة منها نواة مشروع طموح يخطط له لانشاء متحف تحت الماء يعرض تفاصيل من المدينة الغارقة، والتي يعتقد ان مياه البحر قد غمرتها اثر هزة ارضية ضربت المدينة في القرن الرابع الميلادي.
وقد استخدم الاثريون والغواصون رافعة ضخمة لرفع البوابة التي تزن حوالي تسعة اطنان ويبلغ ارتفاعها 7.4 اقدام والتي كانت مغطاة بالطين والاعشاب البحرية عندما تم نقلها الى الشاطئ.
وكانت البوابة جزءا من مجمع القصر الذي انطلقت منه السلالة البطلمية التي حكمت مصر والذي شهد انتحار كيلوباترا ومارك انتونيو بعد هزيمتهما اما القيصر اوغسطين.
وهي بوابة معبد كان مكرسا لعبادة الالهة الفرعونية ايزيس الهة الخصب والسحر قبل اكثر من الفي سنة ، بيد الاثاريين يعتقدون انها تعو الى تاريخ اقدم.
ويقول المسؤولون ان البوابة نحتت من لوح ضخم من الجرانيت الاحمر نقل من اسوان على مسافة اكثر من 1100 كيلومترا في الجنوب المصري.
متحف تحت الماء
وتامل السلطات المصرية بان تكون هذه البوابة جزءا من متحف يقام تحت الماء في محاولة طموحة لجذب اهتمام السياح الى الساحل الشمالي في مصر والى مدينة الاسكندرية التي انشأت على يد الاسكندر العظيم عام 331 قبل الميلاد.
هذا الاهتمام الذي غالبا ما يكون متجها الى المعابد الفرعونية الكبرى في الاقصر واهرامات الجيزة فضلا شواطئ البحر الاحمر
ويقبع قصر كليوباترا وبنايات المدينة القديمة الاخرى وصروحها تحت مياه البحر في ميناء الاسكندرية ثاني اكبر المدن المصرية.
ومنذ عام 1994 بدأت محاولات من الاثاريين لاكتشاف بقايا المدينة القديمة تحت الماء، والتي تعد من اغنى المناطق الاثارية القابعة تحت مياه المتوسط، اذ يقدر وجود اكثر من 6000 تحفة اثارية واكثر من 20 الف قطعة اثارية اخرى تنتشر على شواطئ الاسكندرية، حسب تصريحات ابراهيم درويش مدير قسم البحث الاثاري عن المدينة الغارقة.
واكتشف المنقبون في السنوات الاخيرة العشرات من تماثيل العنقاوات في الميناء مع قطع يعتقد انها تعود الى فنار الاسكندرية القديم الذي كان يعد احدى عجائب الدنيا السبع.
وتمثل البوابة اولى القطع الاثارية الكبيرة التي يتم انتشالها من الميناء منذ عام 2002 ، حيث منعت السلطات اي استخراج للتحف الاثارية من البحر خشية تعرضها للضرر والتلف.
وقال الامين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر زاهي حواس: " إن برج البوابة يمثل قطعة نادرة من اثار الاسكندية ، ونعتقد انها كانت جزءا من المجمع المحيط بقصر كليوباترا".
واضاف بينما كانت الرافعات تستخرج البوابة وتضعها على الشاطئ: "انها تمثل جزءا مهما من تاريخ الاسكندرية وتقربنا من معرفة اكثر بالمدينة القديمة".
قبر كليوباترا وانطونيو
وكان حواس قد أعلن في أبريل/نيسان الماضي عن مشروع حفريات مهم اخر في السياق ذاته، اذ قال انهم يأملون في اكتشاف قبر انطونيو وكليوباترا الذي يعتقد انه داخل معبد اوزريس الواقع على بعد 50 كيلومترا غربي الاسكندرية.
وكانت البوابة التي استخرجت هذه الخميس قد اكتشفت من قبل بعثة اثارية يونانية عام 1998 .
وكانت عملية استخراجها شاقة اذ ظل الغواصون لاسابيع ينظفون المكان من الطين والاوحال والاوساخ ثم قاموا بسحبها في قاع البحر لثلاثة ايام لتقريبها من شاطئ الميناء قبل استخراجها الى الشاطئ الخميس الماضي.
وستوضع البوابة في مياه عذبة لمدة ستة اشهر حتى يتم ذوبان كافة الاملاح التي حفظت البوابة تحت مياه البحر ولكنها قد تتسبب في الاضرار بها حال تعرضها للهواء.
وسيسمح المتحف المائي الذي مازال في مرحلة التخطيط للزوار بالتفرج على الاثار بالمرور عبر انفاق تحت الماء تمكنهم من مشاهدة اثار المدينة الغارقة، وقد يضم المتحف غواصات صغيرة تسير على سكك للتفرج على المكان.
ويقول درويش ان تعاونا بين مصر ومنظمة اليونسكو لانجاز هذا المتحف الذي تبلغ كلفته مالا قل عن 140 مليون دولار،وستكون الاجزاء التي فوق سطح المياه منه مبنية على شكل شراع وبشكل ينسجم مع الطراز المعماري للميناء ويتصل بكورنيش المدينة حيث يظهر مبنى مكتبة الاسكندرية المميز على الطرف الاخر منه.
وتدرس اليونسكو ومصر الجدوى الاقتصادية لبنايات المتحف تحت الماء، ولا احد يعرف حتى الان كيف سيتم توفير المال اللازم لتمويل المشروع الذي من المؤمل ان يبدأ العمل به اواخر عام 2010.

2009/12/13

اسرار العطور

مهمة العطور ان العطر يحيطك برائحة تنعشك . فالعطر يمدك بالبرودة ايام الصيف كذلك عندما تدلكين جسمك بعد الحمام بقطعة من القطن مغموسة بماء الكلونيا فهذا يعدل حرارة جسمك ويقيكِ من ضرر الانتقال من جو الحمام إلى الجو الخارجي البارد. العطر ونوعية البشرة ضعي في اعتبارك ان البشرة الجافه تمتص الزيوت في العطور لذلك تذهب رائحة العطربسرعه . أما البشرة الدهنية فهي أكثر احتفاظاً بالعطر ورائحته . العطور في الصيف يكون الجلد زاخراً بالحمضيات والدهنيات في الجو الحار , ويساعد الدهن العطر على البقاء مدة اطول أما الحمضيات فتجعله أكثر حدة لذلك من الأفضل استخدام عطر خفيف في الصيف . العطور والشخصيه الفتيات الصغيرات السن يناسبهن العطر المصنوع من الزهور . أما النساء الأكبر سناً فيناسبهن العطر الأثقل والأقوى .أما العطور المعتمدة على الأعشاب الخضراء فهي تناسب الشخصيه الرياضيه . العطور والطعام لا تضعي العطور بعد تناول الأطعمة الحارة مثل البصل والثوم والسمك والكاري . كل هذه الأطعمه تصل إلى البشره وتؤثر على رائحة العطر . العطور والنفسية لا تضعي العطور وانت في حاله نفسيه سيئه أو تعانين من ضغوط معينه وتوتر عصبي .في هذه الحالة تؤثر العطور بشكل مباشر على الأعصاب ذات الصلة بحاسة الشم

2009/12/11

اغبى قوانين العالم


في الصين يمنع على الأغبياء .. دخول الجامعة !!؟
في إيرلنده ممنوع شرب الكحول .. أمام البقر!!؟
وفي الدنمارك ممنوع غسل الخنازير يوم الأحد!!؟
وفي سويسرا ممنوع سحب السيفون بعد العاشره ليلاً!!؟
وفى سنغافوره ممنوع بيع او مضغ اللبان !!
وفى فرنسا ايضا يمنع على اى خنزير ارتداء ملابس تشبه نابليون !! ؟
وفى استراليا ايضا يمنع التجول ليلا بملابس سوداء واحذيه مطاطيه !! ؟
وفى تورنتو يمنع سحب اى حصان ميت فى شارع يونج ستريت !! ؟
وفى النمسا ايضا يمنع اكل الايسكريم امام البنوك !! ؟
وفى النمسا ايضا ممنوع النوم فى الاسواق !! ؟
وفى انجلترا ممنوع السير عاريا فى الشارع لمن يزيد عمره عن عشرة اعوام
وفى انجلترا ايضا ممنوع اقامه علاقه غراميه مع زوج الملكه !! ؟
و فى روسيا يمنع استعمال الخبز لمسح الفم بعد الاكل؟؟

2009/12/08

سيره ملك الأندلس المنصور بن أبي عامر

غزوة شنت ياقب
غزوة المنصور لمدينة شنت ياقب قاصية غليسية وأعظم مشاهد النصارى الكائنة ببلاد الأندلس وما يتصل بها من الأرض الكبيرة وكانت كنيستها عندهم بمنزلة الكعبة عندنا وللكعبة المثل الأعلى فيها يحلفون وإليها يحجون من أقصى بلاد رومة وما وراءها ويزعمون أن القبر المزور فيها قبر ياقب الحواري أحد الاثنى عشر وكان أخصهم بعيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام وهم يسمونه أخاه للزومه إياه وياقب بلسانهم يعقوب وكان أسقفا ببيت المقدس فجعل يستقري الأرضين داعيا لمن فيها حتى انتهى إلى هذه القاصية ثم عاد إلى أرض الشام فمات بها وله مائة وعشرون سنة شمسية فاحتمل أصحابه رمته فدفنوها بهذه الكنيسة التي كانت أقصى أثره ولم يطمع أحد من ملوك الإسلام في قصدها ولا الوصول إليها لصعوبة مدخلها وخشونة مكانها وبعد شقتها فخرج المنصور إليها من قرطبة غازيا بالصائفة يوم السبت لست بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة وهي غزوته الثامنة والأربعون ودخل على مدينة قورية فلما وصل إلى مدينة غليسية وافاه عدد عظيم من الفوامس المتمسكين بالطاعة في رحالهم وعلى أتم احتفالهم فصاروا في عسكر المسلمين وركبوا في المغاورة سبيلهم وكان المنصور تقدم في الأندلس وجهزه برجاله البحريين وصنوف المترجلين وحمل الأقوات والأطعمة والعدد والأسلحة استظهارا على نفوذ العزيمة إلى أن خرج بموضع برتقال على نهر دويره فدخل في النهر إلى المكان الذي عمل المنصور على العبور منه فعقد هنالك من هذا الأسطول جسرا بقرب الحصن الذي هنالك ووجه المنصور ما كان فيه من الميرة إلى الجند فتوسعوا في التزود منه إلى أرض العدو ثم نهض منه يريد شنت ياقب فقطع أرضين متباعدة الأقطار وقطع بالعبور عدة أنهار كبار وخلجان يمدها البحر الأخضر ثم أفضى العسكر بعد ذلك إلى بسائط جليلة من بلاد فرطارش وما يتصل بها ثم أفضى إلى جبل شامخ شديد الوعر لا مسلك فيه ولا طرق ولم يهتد الأدلاء إلىسواه فقدم المنصور الفعلة الجديدة لتوسعة شعابه وتسهيل مسالكه فقطعه العسكر وعبروا بعد وادي منيه وانبسط المسلمون بعد ذلك في بسائط عريضة وأرضين أريضة وانتهت مغيرتهم إلى دير قسطان وبسيط بلنبو على البحر المحيط وفتحوا حصن شنت بلاية وغنموه وعبروا سباحة إلى جزيرة من البحر المحيط لجأ إليها خلق عظيم من أهل تلك النواحي فسبوا من بها ممن لجأ إليها وانتهى العسكر إلى جبل مراسية المتصل من أكثر جهاته بالبحر المحيط فتخللوا أقطاره واستخرجوا من كان فيه وحازوا غنائمه ثم أجاز المسلمون بعد هذا خليجا في معبرين أرشد الأدلاء إليهما ثم نهر أيلة ثم أفضوا إلى بسائط واسعة العمارة كثيرة الفائدة ثم انتهوا إلى موضع من أقاصي بلادهم ومن بلاد القبط والنوبة وغيرهما فغادروا المسلمون قاعا وكان النزول بعده على مدينة شنت ياقب البائسة وذلك يوم الأربعاء لليلتين خلتا من شعبان فوجدها المسلمون خالية من أهلها فحاز المسملون غنائمها وهدموا مصانعها وأسوارها وكنيستها وعفوا آثارها ووكل المنصور بقبر ياقب من يحفظه ويدفع الأذى عنه وكانت مصانعها بديعة محكمة فغودرت هشيما كأن لم تغن بالأمس وانتسفت بعوثه بعد ذلك سائر البسائط وانتهت الجيوش إلى جزيرة شنت مانكش منقطع هذا الصفع على البحر المحيط وهي غاية لم يبلغها قبلهم مسلم ولا وطئها لغير أهلها قدم فلم يكن بعدها للخيل مجال ولا وراءها انتقال وانكفأ المنصور عن باب شنت ياقب وقد بلغ غاية لم يبلغها مسلم قبله فجعل في طريقه القصد على عمل برمند بن أردون ليسقريه عائثا ومفسدا حتى وقع في عمل الفوامس المعاهدين الذين في عسكره فأمر بالكف عنها ومر مجتازا حتى خرج إلى حصن بليقية من افتتاحه فأجاز هنالك القوامس بجملتهم على أقدارهم وكساهم وكسا رجالهم وصرفهم إلى بلادهم وكتب بالفتح من جليقية وكان بلغ ما كساه في غزواته هذه لملوك الروم ولمن حسن غناؤه من المسلمين ألفين ومائتين وخمسا وثمانين شقة من عنبرتين وأحد عشر سقلاطونا وخمس عشرة مريشا وسبعة أنماط ديباج وثوبي ديباج رومي وفروي فنك ووافى جميع العسكر قرطبة غانما وعظمت النعمة والمنة على المسلمين ولم يجد المنصور بشنت ياقب إلا شيخا من الرهبان جالسا على القبر فسأله عن مقامه فقال أونس يعقوب فأمر بالكف عنه قال وحدّث شعلة قال: قلت للمنصور ليلة طال سهره فيها قد أفرط مولانا في السهر وبدنه يحتاج إلى أكثر من هذا النوم وهو أعلم بما يتركه عدم النوم من علة العصب فقال يا شعلة الملك لا ينام إذا نامت الرعية ولو استوفيت نومي لما كان في دور هذا البلد العظيم عين نائمة ... ((وفاة المنصور بن أبي عامر)) ووجد المنصور خفة فأحضر جماعة بين يديه وهو كالخيال لا يبين الكلام وأكثر كلامه بالإشارة كالمسلم المودع وخرجوا من عنده فكان آخر العهد به وتوفي رحمه الله في غزاته للإفرنج بصفر سنة ثنتين وتسعين وثلاثمائة عن 66 عاما وحمل على سريره على أعناق الرجال وعسكره يحف به وبين يديه إلى أن وصل إلى مدينة سالم إذ أوصى أن يدفن حيث يقبض فدفن في قصره بمدينة سالم ونقش على قبره الأبيات التالية : آثاره تنبيك عن أخباره حتى كأنك بالعيون تراه تالله ما ملك الجزيرة مثله حقا ولا قاد الجيوش سواه ودامت دولته ستا وعشرين سنة غزا فيها اثنتين وخمسين غزوة واحدة في الشتاء وأخرى في الصيف لم ينهزم في واحدة منها طوال حكمه الذي استمر خمسا وعشرين سنة ، وجاست خيله في أمكنه لم يكن قد خفق فيها علم إسلامي من قبل . واضطرب العسكر وتلوم ولده أياما وفارقه بعض العسكر إلى هشام وقفل هو إلى قرطبة فيمن بقي معه ولبس فتيان المنصور المسوح والأكسية بعد الوشي والحبر والخز وقام ولده عبد الملك المظفر بالأمر وأجراه هشام الخليفة على عادة أبيه وخلع عليه وكتب له السجل بولاية الحجابة وكان الفتيان قد اضطربوا فقوم المائل وأصلح الفاسد وجرت الأمور على السداد وانشرحت الصدور بما شرع فيه من عمارة البلاد فكان أسعد مولود ولد في الأندلس ..

2009/12/06

محاكم التفتيش اسوأ الحقب دموية بحق المسلمين

كانت محاكم التفتيش وسيلة ملوك أسبانيا الصليبيين لتطهير أسبانيا من المسلمين) . و ذلك برغم المعاهدة الموقعة منهم. و هذا الموضوع يلقي الضوء على بضعة سطور فقط من محاكم التفتيش .. و محاولة التنصير بأقسى آلات التعذيب.
بدأت هذه المحاكم فى القرن الثالث عشر لإرهاب (الهراطقة) الخارجين عن الكنيسة لكن أشنع فصولها بدأ بسقوط غرناطة و وقوع المسلمين فريسة لعدو خائن نقد كل العهود و المواثيق التى وقعت فى عام 1491م بين أبى عبد الله الصغير و فرديناند و التى إشترط المسلمون أن يوافق عليها البابا و يقسم على ذلك و لكن هيهات فهؤلاء لا عهد لهم ولا ذمة و مما جاء فى المعاهدة:- ((.....تأمين الصغير و الكبير فى النفس و الأهل و المال إبقاء الناس فى أماكنهم و دورهم و رباعهم و ‘قامة شريعتهم على ما كانت و لا يحكم على أحد منهم إلا بشربعتهم و أن تبقى المساجد كما كانت و الأوقاف كما كذلك و ألا يدخل نصرانى دار المسلم و لا يغصبوا أحدا ....و ألا يؤخذ أحد بذنب غيره و ألا يكزه من أسلم على الرجوع للنصارى و دينهم و لا ينظر نصرانى على دور المسلمين و لا يدخل مسجدا من مساجدهم و يسير فى بلاد النصارى أمنا فى نفسه و ماله ... و لا يمنع مؤذن و لا مصلى و لا صائم ولا غيره فى أمور دينه )) و مع قسم فرديناند و إيزابيلا على كل هذا إلا أن الأيمان و العهود لم تكن عند ملكى النصارى سوى ستار للغدر و الخيانة و قد نقضت كل هذه الشروط
لم يتردد المؤرخ الغربى(بروسكوت) أن يصفها بأنها أفضل مادة لتقدير الغدر الأسبانى , فنقد الأسبان هذه المعاهدة بندا بندا فمنعو المسلمين من النطق بالعربية فى الأندلس و فرضوا إجلاء المسلمسن الموجودين فيها و حرق ما بقى منهم و زاد الكردينال (أكزيمينيس) على ذلك فأمر بجمع كل ما يستطيع من كتب المسلمين و فيها من العلوم ما لا يقدر بثمن بل هى خلاصة ما تبقى من الفكر الإنسانى و أحرقها , يقول غوستاف لوبون متحسرا على فعلة ذلك الجاهل أكزيمينيس :- (( ظن رئيس الأساقفة أكزيمينيس أنه بحرقه مؤخرا ما قدر على جمعه من كتب أعدائه العرب (أى ثمانين ألف كتاب) محا ذكراهم من الأندلس إلى الأبد فما درى أن ما تركه العرب من الأثار التى تملأ بلاد اسيانية يكفى لتخليد إسمهم إلى الأبد ))و قد قد هدفت محاكم التفتيش إلى تنصير المسلمين بإشراف السلطات الكنسية و بأبشع الوسائل و لم تكن العهود التى قطعت للمسلمين لتحول دون النزعة الصليبية التى أسبغت على سياسة أسبانيا الغادرة ثوب الورع و الدين !!و لقد قاوم المسلمون التنصير و أبوه و بدأ القتل و التنكيل فيهم فثارو فى غرناطة و ريفها فمزقهم الأسبان بلا رحمة و فى عام 1501م أصدر الملكان الصليبيان مرسوما خلاصته:- (( إنه لما كان الرب قد إختارهما لتطير غرناطة المسلمين) فإنه يحظر وجود المسلمين فيها و يعاقب المخالفون بالموت أو مصادرة الأموال )) فهاجرت جموع المسلمين ‘إلى المغرب لتنجوا بدينها و من بقى من المسلمين أخفى إسلاه و أظهر تنصره فبدأت محاكم التفتيش نشاطها الوحشى المروع فحين التبليغ عن مسلم يخفى إسلانه يزج به فى السجون و كانت السجون وحشية رهيبة مظلمة عميقة تغص بالحشرات و الجرذان و يصفد فيها المتهمون بالأغلال بعدج مصادرة أموالهم لتدفع نفقات سجنهم!! - و من أنواع التعذيب:- إملاء البطن بالماء حتى الإختناق و ربط يدى المتهم وراء ظهره و ربطه بحبل حول راحتيه و بطنه و رفعه و خفضه معلقا سواء بمفرده أو مع أثقال تربط به و الأسياخ المحمية و تمزيق الأرجل و فسخ الفك و كانت أغلب الأحكام بالإحراق و هو الحكم الذى كان غالبا عند الأحبار الذين يشهدون تنفيذه مع الملكين الكاثوليكيين فى (حفلات الإحراق)-


و و يوم إحتلال نلبليون لأسبانيا بعد قيام الثروة الفرنسية على أنقاض الكنيسة قام بإلغاء محاكم التفتيش و لكن رهبان (الجزويت) أصحاب هذه المحاكم إستمروا فى القتل و التعذيب فشمل ذلك الجنود الفرنسيين المختطفيين فأرسل المريشال(سولت) الحاكم العسكرى المدنى امدريد الكولونيل (ليمونكى) مع ألف جندى و أربعمائة مدفع و هاجم دير الديوان و بعد تفتيش الدير لم يعثرو على شىء فقرر الكولونيل فحص الأرض و حينئذ نظر الرهبان إلى بعضهم البعض نظرات قلقة و أمر الكولونيل جنده برفع الأيسطة فرفعوها ثم أمر بأن يصبوا الماء فى كل غرفة على حدة فإذا بالماء يتسرب إلى أسفل من إحدى الغرف فعرف أن هناك باب من هنا يفتح بطريقة ماكرة بواسطة حلقة صغيرة وضعت بجوار رجل مكتب الرئيس(

و فتح الباب و اصفرت وجوه الرهبان و ظهر سلم يؤدى إلى باطن الأرض و يذكر ذلك الكولونيل فى مذكراته:- (( فإذا نحن فى غرفة كبيرة مربعة و هى عندهم قاعة المجكمة و فى وسطها عمود من رخام به حلقة حديدية ضخمة ربطت بسلاسل كانت الفرائس تربط بها رهن المحاكمة و أمام ذلك العمود عرش (الدينونة) و هو عبارة عن دكة يجاس عليها رئيس محكمة التفتيش و إلى جواره مقاعد أخرى أقل إرتفاعا لبقية القضاة ثم توجهنا لإلى ألات التعذيب و تمزيق الأجساد البشرية و قد إمتدت تلك الغرف مسافات كبيرة تحت الأرض و قد رأيت بها ما يستفز نفسى و يدعونى إلى التقزز ما حييت , رأينا غرفا صغيرة فى حجم الإنسان بعضها عمودى و بعضها رأسى فيبقى سجين العمودية واقفا فيها على رجليه مدة سجنه حتى يقضى عليه و يبقى سجين الأفقية ممددا بها حتى الموت و تبقى الجثة بالسجن الضيق حتى تبلى و يتساقط اللحم عن العظم و لتصريف الروائح الكريهة المنبثقة من الأجداث البالية تفتح كوة صغيرة إلى الخارج و قد عثرنا على عدة هياكل بشرية لا زالت فى أغلالها سجينة و السجناء كانوا رجال و نساء و أطفال و شيوخ ما بين الرابعة عشر إلى السبعين و كان السجناء عراة زيادة فى النكاية بهم


و إنتقلنا إلى الغرف الأخرى فرأينا ما تقشعر لهوله الأبدان عثرنا على ألات لتكسير العظام و سحق الجسم و عثرنا على صندوق فى حجم الرأس تماما يوضع فيه رأس المعذب بعد أن يربط بالسلاسل قى يديه و قدميه فلا يقوى على الحركة فبقطر الماء البارد على رأسه من أعلى الصندوق نقطة نقطة و قد جن الكثيرون من هذا اللون من العذاب و عثرنا على ألة تسمى السيدة الجميلة و هى عبارة عن تابوت تنام فيه صورة فتاة جميلة مصنوعة على هيئة الإستعداد لعناق من ينام معها و قد برزت من جوانبها عدة سكاكين حادة و كانوا يطرحون الشاب المعذب فوق هذه الصورة ثم يطبقون عليه باب التابوت بسكاكينه و خناجره فإذا أغلق الباب مزق الشاب إربا كما عثرنا على ألة لسل اللسان و لتمزيق أثداء النساء و سحبها من الصدور بواسطة كلاليب فظيعة و مجالد من الحديد الشائك لضرب المعذبين العراو حتى يتناثر اللجم من العظم )).

2009/12/04

كوني جميلة امام زوجك حتي في المطبخ







منشـــورات

تحتوى هذه المجموعة على ١٣منشور، مقسمة إلى منشورات الفدائيين وتتكون من ٦ منشورات باللغة الانجليزية كانت توزع على المعسكرات البريطانية، و منشورات الضباط الأحرار وتتكون من ٧ منشورات باللغة العربية كانت تطبع وتوزع سراً، وكانت تحث علي مقاومة العدو والجهاد في سبيل الوطن.



2009/12/03

قصة العلم المصرى

خلال الأعوام المائة الأخيرة ارتفعت في سماء مصر ستة أعلام مختلفة فقد تغير العلم المصري أكثر من مرة و كان تغييره عادة مرتبطاً بتغيرات سياسية هامة ، فلكل علم قصة و قصة العلم المصري جزء من قصة النضال الوطني في مصر .عندما صدر الهلال منذ مائة عام كان العلم العثماني يحتل سماء مصر ويرفرف فوق القلعة – مقر الحكم – منذ عام 1517 .و تعرف من روايات المؤرخين الذين عاصروا الحكم التركي أن العلم العثماني قد مر بعدة أطوار . فيبدو أن الأتراك العثمانيين قد استخدموا اللون الأحمر في أعلامهم نقلاً عن السلاجقة ، و نقلوا الهلال عن البيزنطيين ، أما النجم فقد أضيف إلى العلم على ما يبدو في فترة متأخرة ترجع إلى بدايات القرن الـ 19 و كان النجم في بداية الأمر ذا ثمانية أطراف ثم اختصرت إلى ستة أطراف ، و في أواخر القرن الـ 19 أصبح العلم العثماني على صورته التي نعرفها الآن في العلم التركي

و ما تذكره الروايات التاريخية أن علم ولاية مصر منذ 1826 أي أثناء حكم محمد علي كان نفس العلم العثماني ، إلا أنه كان يحمل منذ البداية نجمة ذات خمسة أطراف – و يبدو أن هذا النجم مستمد عن الشكل الذي عرفه المصريون منذ عصور حضارتهم القديمة – و كان هذا الفارق في عدد أطراف النجمة هو الوسيلة الوحيدة في التمييز بين سفن الأسطول المصري و التركي أثناء حصار الأساطيل الأوربية المساندة للعثمانيين ضد محمد علي لموانئ مصر و سوريا .و إذا كان محمد علي في محاولته لبناء الدولة الحديثة في مصر لم يسع إلى أن يكون لمصر علم خاص بها ، إلا أنه صنع لفرق الجيش أعلامها الخاصة، و كانت أعلاماً من الحرير الأبيض طرزت عليها آيات من القرآن الكريم و أرقام الآيات بالقصب . و كانت من مظاهر اهتمام محمد علي بالعلم " وثيقة العلم " التي كانت تتلى عند تسلم كل آلاي من آلايات الجيش لعلمه .و قد انتقل إسماعيل خطوة أخرى في طريق إيجاد علم مستقل لمصر عندما غير العلم العثماني في عام 1867

و استبدل به علماً أحمر ذا ثلاثة أهلة بيضاء أمام كل منها نجم أبيض ذو خمسة أطراف و كانت هذه الأهلة و النجوم الثلاثة ترمز إلى مصر و النوبة و السودان و استمر هذا العلم مستخدماً في مصر إلى عام 1882 عندما احتلت بريطانيا البلاد . فعاد العلم العثماني إلى مصر ثانية و ظل علماً رسمياً لها و لم يتغير إلا في عام 1914 عندما أعلنت الحماية البريطانية على مصر و أنهى ارتباطها بالدولة العثمانية ، و تم عزل الخديو عباس حلمي الثاني و تعيين حسين كامل سلطاناً على مصر و كان ذلك مع بداية الحرب العظمى . و قد استدعت هذه التغييرات السياسية اختيار علم خاص لمصر ، فأعيد علم إسماعيل مرة أخرى كعلم رسمي لسلطنة مصر و أصبح للجيش علم أخضر اللون يتوسطه هلال فضي أمامه نجمة ذات خمسة أطراف .و قد استمر العلم الأحمر ذو الأهلة الثلاثة و النجوم الثلاثة علماً رسمياً لمصر، و كان العلم الذي خرجت تحته الجماهير في ثورة 1919 و الذي لف نعوش الشهداء الذين سقطوا في الثورة برصاص الإنجليز .إلا أن الثورة أفرزت أعلاماً أخرى إلى جانب العلم المصري الرسمي ، و لعل أشهر هذه الأعلام العلم الذي حمل هلالاً يعانق صليباً و الذي أصبح رمزاً لثورة 1919 مطابقاً لشعارها الذي عبر عن وحدة هذه الأمة " الدين لله و الوطن للجميع " .و بعد صدور تصريح 28 فبراير 1922 و تحول مصر إلى مملكة مستقلة من الناحية الرسمية على الأقل، وتسمية فؤاد ملكاً بدلاً من سلطان أصدر في 10 ديسمبر 1923 قانون العلم الأهلي الذي أصبح علم مصر بمقتضاه أخضر يتوسطه هلال أبيض أمامه ثلاثة نجوم بيضاء ، و هو أحد الأعلام التي رفعها الشعب في أعقاب ثورة 1919 .

و قد كان اللون الأخضر في العلم المصري يرمز إلى خضرة الوادي و الدلتا و النجوم الثلاثة تشير إلى مصر و السودان و النوبة . و تحت هذا العلم خاض الشعب المصري كل معاركه ضد الاحتلال البريطاني بعد ثورة 1919 ، فهو العلم الذي رفعه أبناء الشعب في مظاهراتهم و استشهد عبد الحكم الجراحي و هو يحمله سنة 1935 . و رفعه الطلبة و العمال في سنة 1946 و لف نعوش شهداء معارك القناة في سنة 1951 و 1952 و هو العلم الذي رفع على قاعدة القناة بعد جلاء القوات البريطانية عنها و على مبنى قناة السويس بعد تأميمها ، و خاض تحته الشعب في بورسعيد معركته ضد العدوان الثلاثي سنة 1956 . و ظل علماً لمصر حتى قامت الوحدة المصرية السورية و أعلنت الجمهورية العربية المتحدة في 22 فبراير سنة 1958 ، فمن هذا اليوم أصبح للدولة الجديدة علم جديد ثلاثي الألوان أحمر و أبيض و أسود يتوسط شريحته البيضاء نجمان أخضران كانا يشيران إلى إقليمي دولة الوحدة سوريا و مصر


هذا العلم الذي أصبح علماً للدولة الجديدة هو في الأصل علم التحرير أو علم الضباط الأحرار و الذي أصبح رمزاً لثورة 23 يوليو ، و قد استخدم لأول مرة في الاحتفال بمرور 6 أشهر على حركة الجيش كعلم لهيئة التحرير و للثورة ، و هذا العلم مستمد من الشارات التي يحملها ضباط الجيش على صدورهم إشارة إلى المعارك التي خاضوها ، و إن أصبحت لألوانه دلالة جديدة فيما بعد ، حيث يشير اللون الأحمر إلى الثورة و اللون الأبيض إلى السلام و التطلع و الرخاء و اللون الأسود إلى العهد السابق في الثورة . و كان العلم في البداية خالياً من النجوم .و مع تحول هذا العلم إلى علم لدولة الوحدة أصبح علماً تقتبسه كثير من الدول العربية ، و أصبح علماً منافساً لعلم الثورة العربية الكبرى ذي الألوان الثلاثة الأخضر و الأبيض و الأسود و الذي اشتقت منه كثير من دول المشرق أعلامها .و بعد الانفصال استمر العلم المصري على صورته مثلما استمر اسم الجمهورية العربية المتحدة ، و كان قد تقرر إضافة نجم ثالث إلى العلم ، و بعد مفاوضات الوحدة الثلاثية بين مصر سوريا و العراق سنة 1964 ، و لكن هذه الإضافة لم تتم في العلم المصري

و في سنة 1971 و مع إعلان اتحاد الجمهوريات العربية بين مصر و سوريا و ليبيا حل الصقر محل النجوم في هذا العلم و هو الذي خاض الجيش المصري حرب 6 أكتوبر 1973 تحته ، و ارتفع على الضفة الشرقية للقناة و على سيناء بعد جلاء القوات الإسرائيلية منها
و في 1984 تغير الشعار فحل النسر محل الصقر الذي ما زال مستخدماً حتى اليوم .

مدونتي صديقتي

أنا انثي لاأنحني كــي ألتقط ماسقط من عيني أبــــدا