أرجوك لا تتدللىأرجوك لا تتخايلى
وترفقى
لا تغلقى باب الهوى
لا تقطعى حبل المُنى
أرجوك ألا تفعلى
وتمهلّى
ودعى الغرور لكى أقول رسالتى
لا تنظرى من فوق برجٍِ شاهقٍ
بالكبر لا تتكحلى
وقفى على أرض البساطة مرةً
وتذوقى كأس التنازل مرةً أو حاولى
كونى كما باقى النساء
كونى كغيرك ساعةً .. لا تخجلى
وتواضعى فلقد كرهت تذللى
أنا قد عشقتك مرغماً
وأصاب حبك مقتلى
فطرقت بابك طائعاً
وبذلت روحى راضياً
فلترفضى أو فاقبلى
أنا قد وهبتك مهجتى
وجعلت كل دمائها
حبراً لكل رسائلى
أنا قد بنيت الحب قصراً شامخاً
وفرشته بقصائدى
زيَّنتهُ بأناملى
وجعلت عاجاً بابه
ونقشت فيه رسالةً
"أنا فى انتظارك واقفٌ
فضعى غرورك جانباً
وتفضلى "
وأردت رداً حاسماً
ما عاد عندى حيلةٌ
نفذت جميع وسائلى
وتركتنى زمناً أقاسى وحدتى
لم تتركى حتى جواب تساؤلى
أشبعت قلبك من ملذات الهوى
ما من فؤاد قد يطيب غرامه
إلا أتاك لتنهلى
والآن عدت إلى الوراء كسيرةً
وقرأت قائمة الذين تسابقوا وتساقطوا
فهداك عقلك للسفيه الأول
والآن جئت بألف عذرٍ تافهٍ
وطرقتِ بابىَ فى خشوعٍ نادرٍ
وتمجدين فضائلى
لكننى
ما عدت أُخدع من كلامٍ زائفٍ
أرجوك لا تتحايلى
هذا اختيارك فى الهوى فتحملى
ولترحلى
عذراً .... فإنى لا أريدك فارحلى
باسم الغوالبى




احدث وسيلة نقل على ظهر الجمل .. وإنما في حجرة معتدلة .. وتغطيهم من الشمس أكيد وقتها كان الكل يتمنى تجربة هذه الفخامة كانت هذه هي الطريقة التي تنتقل فيها العروسة إلى بيت زوجها ، ويتم تزيين الجمل كما نزين السيارات هذه الأيام الحجرة التي على الجمل مزخرفة بشكل جميل ومصنوعة بما يسمى اليوم ( أرابيسك )
صورة قديمة جداً .. حيث يظهر في المنتصف الملك فؤاد .. وعلى أقصى اليمين سعد زغلول واقف أمام المايكروفون سعد زغلول هو زعيم الأمة .. أو رئيس الحكومة ... وزعيم حزب الوفد








