مقال يهمك
2010/07/20
بتكره إيه في مصر؟
حمار يحلق فى الهواء ببراشوت على شواطئ روسيا

فقد فوجئ السياح المتواجدون بالشاطئ فى منطقة كراسنودار الروسية بمشهد الحمار فوق المياه معلقا ببراشوت ويصرخ بشدة من هول الموقف.
وقالت متحدثة باسم الشرطة الإقليمية: "إن هذا الفعل نتيجة لفعل أحد رجال الأعمال فى روسيا، حيث استغل هذه الفكرة، وأطلق حمارا فى السماء معلقا ببرشوت عليه دعاية إعلانية لشركته، لكى يجذب أكبر عدد ممكن من السياح الموجودين على الشاطئ".
وأضافت المتحدثة باسم الشرطة: "إن الحمار كان ينهق بشدة، والأطفال حين رأوا ذلك بكوا من صدمة الموقف، وبعد فترة زمنية سقط الحمار على الشاطئ، فى حالة سيئة جدا فاقدا للوعى، تم بعدها استدعاء أطباء بيطريين لحسم الموقف".
2010/07/17
أول تفاحة حمراء من الداخل والخارج

ابتكرت شركة بريطانية جديدة تدعى "ساتون" Suttons أول بذور نباتية مهجنة تجعل التفاح لونه أحمر من الداخل، ليصبح مضاد للأكسدة بعد تقطيعه، فلا يصفر ولا يذبل بعد تقطيعه مثل التفاح العادى.
وطرحت هذه البذور للبيع فى مدينة ديفون، جنوب غرب انجلترا، فأكد صانعو البذور وقت البيع أن التفاح الأحمر صحى مثل التفاح العادى تماما.
فقد طرحت الشركة بذور التفاح بعد العمل على ابتكارها من قبل مزارع سويسرى على مدى 20 عاما فى اكتشاف بذور جديدة لزراعة التفاح، وسوف تغزو هذه البذور العالم فى غضون خمس سنوات تقريبا.
2010/07/15
مستشفيات وزارة الصحة «ماعندهاش دم»
فى اليوم العالمى للتبرع بالدم، ورفع شعار «العالم فى حاجة إلى دماء جديدة»، يظل مرضى الحالات الحرجة المحتاجون لنقل دم فورى فى مستشفيات وزارة الصحة تحت رحمة الظروف، فإما أن يكونوا ذوى حظ سعيد فيتبرع أحد ذويهم لهم بفصيلة مناسبة، فيدخل إلى دائرة الأحياء من جديد، وإما أن يكونوا تعساء الحظ ليبدأوا رحلة لا تنتهى للبحث على كيس دم.الأرقام تشير إلى أنه يتم جمع850 ألف وحدة دم سنويا حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية التى تؤكد وجود خلل نتيجة النقص بين المتاح والمطلوب للاستخدام فى بنوك الدم، فالكثير من المرضى المحتاجين للدم لا يجدونه خاصة شريحة مرضى أنيميا البحر المتوسط، وعددهم يتراوح بين 15 و20 ألف مريض فى مصر، إضافة إلى مرضى الفشل الكلوى والأورام وعددهم يتراوح بين 100 و150 ألف مصاب سنويا.الدكتور محمد أبوجاد، منسق مبادرة سفير العطاء، وهى مبادرة أهلية هدفها نشر ثقافة التبرع التطوعى بالدم قال: خطتنا هى توفير الدم الآمن لكل مريض، مشيرا إلى أن المبادرة تنظم من خلال اتفاقية تعاون بين المكتب الإقليمى لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية وجمعية مصر شريان العطاء2010/07/14
الاوبرا المصرية

دار الأوبرا المصرية، أفتتحت في عام 1988 وتقع في مبنها الجديد والذى تم تشيديه كمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية بأرض الجزيرة بالقاهرة وقد بنيت الدار على الطراز الأسلامي.
ويعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير الذى افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التي بناها الخديوى إسماعيل العام 1869 واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عاما.
ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوى إسماعيل في كافة المجالات وقد أمر الخديوى إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحى الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس حيث اعتزم أن يدعو إليه عدداً كبيراً من ملوك وملكات أوروبا وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الايطاليان أفوسكانى وروس وكانت رغبة الخديوى إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الايطالى فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل فقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوى إسماعيل والامبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا.
وكانت دار الأوبرا الخديوية التي احترقت فجر 28 أكتوبر العام 1971 تتسع لـ 850 شخصا وكان هناك مكان مخصص للشخصيات الهامة واتسمت تلك الدار بالعظمة والفخامة
2010/07/07
شهادة تقدير
السياسة
السياسة لغويا من ساس يسوس بمعنى قاد رأس، واصطلاحا تعني رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية، وتعرف إجرائيا حسب هارولد لازول بأنها دراسة السلطة التي تحدد من يحصل على ماذا(المصادر المحدودة) متى وكيف. أي دراسة تقسيم الموارد في المجتمع عن طريق السلطة (ديفيد إيستون). وعرفها الشيوعيون بانها دراسة العلاقات بين الطبقات، وعرف الواقعيون السياسة بأنها فن الممكن أي دراسة وتغيير الواقع السياسي موضوعيا وليس الخطأ الشائع وهو أن فن الممكن هو الخضوع للواقع السياسي وعدم تغييره بناء على حسابات القوة والمصلحة.
وتعبر السياسة عن عملية صنع قرارت ملزمة لكل المجتمع تتناول قيم مادية ومعنوية وترمز لمطالب وضغوط وتتم عن طريق تحقيق أهداف ضمن خطط أفراد وجماعات ومؤسسات ونخب حسب أيدولوجيا معينة على مستوى محلي أو إقليمي أو دولي. والسياسة هي علاقة بين حاكم ومحكوم وهي السلطة الأعلى في المجتمعات الإنسانية، حيث السلطة السياسية تعني القدرة على جعل المحكوم يعمل أو لا يعمل أشياء سواء أراد أو لم يرد. وتمتاز بأنها عامة وتحتكر وسائل الإكراه كالجيش والشرطة وتحظى بالشرعية.
ومع أن هذه الكلمة ترتبط بسياسات الدول وأمور الحكومات فإن كلمة سياسة يمكن أن تستخدم أيضا للدلالة على تسيير أمور أي جماعة وقيادتها ومعرفة كيفية التوفيق بين التوجهات الإنسانية المختلفة والتفاعلات بين أفراد المجتمع الواحد، بما في ذلك التجمعات الدينية والأكاديميات والمنظمات.
وأيضاً السياسة هي القيام على الشئ بمايصلحه أى المفترض أن تكون الأجراءات والطرق وسائلها وغاياتها مشروعة فليست السياسة هي الغاية تبرر الوسيلة وليست العاب قذرة فهذا منطق المنافقين الأنتهازين
أما العلوم السياسية فهي دراسة السلوك السياسي وتفحص نواحي وتطبيقات هذه الساسة واستخدام النفوذ، أي القدرة على فرض رغبات شخص ما على الآخرين.
تعرف السياسة أيضا بأنها : كيفية توزع القوة والنفوذ ضمن مجتمع ما أو نظام معين.
أنواع السياسة
سياسة الاحتواء: وهي السياسة التي دعى إليها سفير الأمم المتحدة، وتقوم على مهاجمة الاتحاد السوفياتي والاكتفاء بالضغط الاقتصادي والدبلوماسي والعمل المخابراتي.
سياسة التكتل: هي السياسة التي يسعى كل طرف من خلالها إلى الانضمام والتحالف مع طرف آخر أو مجموعة من الأطراف بهدف كسب حلفاء في جانب من جوانب التعاون، خاصة الاستراتيجية منها كالميادين العسكرية والاقتصادية.
الأسئلة الجنسية المحرجة .. ملاحظات نفسية تربوية

يتضمن النمو الطبيعي للأطفال حب الاستطلاع وحب السؤال وحب التعرف على الأشياء المحيطة ، باللمس والفك والتركيب والتكسير أيضاً .. ثم يتعلم الطفل بالمثال العملي والنموذج ، ثم يتعلم من خلال القيم والأفكار المجردة مثل العيب والحرام والمسموح والممنوع والجميل والقبيح والخير والشر والعدل والظلم .. ويبدأ عالم الطفل عيانياً ملموساً محسوساً ثم تنمو القدرات التجريدية والخيالية والذهنية وبعدها القدرات الخلقية والقيم والتفكير المجرد ومن ثم التفكير المنطقي والواقعي .. وكل ذلك يمر بمراحل متداخلة ومترابطة .
وهناك عدد من الأسئلة المحرجة التي يوجهها الأبناء والبنات إلى أهلهم مثل : من أين يأتي الطفل ؟ وكيف يحدث الحمل ؟ ولماذا الاختلاف بين أعضاء الذكر والأنثى ؟ وغير ذلك .. وهذه الأسئلة طبيعية عموماً وهي أسئلة بريئة ولاتخفي أموراً خطيرة ولاتستدعي القلق والخوف من المربين .. وهي تتطلب إجابات عنها ترضي الطفل وتناسب سنه. ومن المفهوم أن يشعر المربي بالحرج والقلق في مجتمعاتنا حيث ترتبط الأمور الجنسية بالجهل والخرافة ونقص المعلومات وبالتكتم الشديد حولها .. وهذا جزء من تخلف الوعي الصحي العام وتخلف الوعي الجنسي بشكل خاص . وكثير من المربين يتجاهلون الأسئلة ويغيرون الموضوع أو يعطون إجابات مقتضبة أو خاطئة أو غير مرضية للطفل .. وفي الثقافة الشعبية أن تكون الإجابة على سؤال من أين يأتي الطفل مثلاً : أن الطفل قد جاء به طائر كبير ، أو أن الحمل نتج عن نفخة هواء أدت إلى انتفاخ البطن وغير ذلك .. وبعض المربين يعنفون الطفل ويسكتونه ويوحون له أن مثل هذه الأسئلة دليل على الانحراف ودليل على العيب والحرام ..
والحقيقة أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية ، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة . ومما لاشك فيه أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل لنفسه وأعضائه ويمكن أن تجنبه أمراضاَ ومشكلات كثيرة ..
ويختلف علماء التربية في تحديد السن المناسبة للثقافة الجنسية المبسطة ، وبعضهم يحدد سناً مبكرة ( ماقبل المرحلة الابتدائية أو خلالها ) وبعضهم يؤخر ذلك .. ولكن الجميع يتفقون على أهمية إعطاء المعلومات المناسبة البسيطة والصحيحة في جو عائلي هادئ دون إثارة أو تخويف وبلهجة محايدة منطقية ..
ويفضل أن يتحدث الأب إلى ابنه والأم إلى ابنتها وذلك أسهل للجميع .. ومن الممكن استعمال لغة تشريح الجسم المبسطة ووظائف الأعضاء ، ومن الشائع استعمال أمثلة من عالم الحيوانات الأليفة مثل القطط والعصافير .. وفي الثقافة البريطانية لايزال يستعمل مصطلح " النحل وتلقيح الزهور " كتعبير عن حقائق الحياة الجنسية عند البشر . وفي الثقافة الريفية والبدوية يشاهد الأطفال الحيوانات المتنوعة أثناء تلاقحها وولادتها ..
ومن المهم تفهم عقلية الطفل واستعمال إجابات مفيدة على قدر السؤال .. ولايمكن إعطاء كل المعلومات دفعة واحدة ، ويمكن أن يحدث ذلك على مراحل وفي الوقت المناسب والجو المناسب .
ومن المتفق عليه الابتعاد عن تشجيع الإثارة الجنسية عند الأطفال أو التعرف عليها مباشرة من خلال مشاهدتها واقعياً أو من خلال الصور .. والطفل لايمكنه أن يفهم مالذي يحدث أمامه ويعتبره مشهداَ مخيفاً ومؤلماً وصدمة نفسية تسبب القلق والعقد المختلفة وتبقى آثارها مدة طويلة .. وقد يحدث عرضاً دخول الطفل إلى غرفة والديه أو اقترابه منهما أثناء علاقتهما ولابد من التنبه وأخذ الاحتياطات العادية لمنع حصول ذلك ، وأيضاً إلى محاولة تخفيف وقع الصدمة في حال حصولها بأساليب بسيطة ومريحة ومقتضبة .
ومن الأخطاء الشائعة في التعامل مع جسد الطفل الإفراط في تنظيفه ودلكه ورش المواد المطهرة و" البودرة " في المناطق الجنسية . ولابد من الاعتناء والنظافة بالأعضاء الجنسية وبشكل صحي دون إفراط أو تفريط ..
ولابد من إعطاء المعلومات المناسبة حول النظافة والطهارة وكيفية الاغتسال وغير ذلك من القضايا الفقهية المتعلقة بالجنس دون حرج أو خوف مبالغ فيه ولاسيما فيما يتعلق بمرحلة البلوغ ومظاهرها وأعراضها والتغيرات الجسمية والفيزيولوجية المرتبطة بها مثل الدورة الشهرية والاحتلام عند البنات وعند الذكور .
ومن الموضوعات الهامة التي تسبب الإحراج والقلق والتكتم مايتعلق " بالإثارة الجنسية ومراحلها " " والعادة السرية " و" لعب الأطفال أو الأخوة " فيما بينهم .. ولابد من القول أن الطفل يكتشف نفسه وأعضاءه بشكل طبيعي .. وبعضهم يكتشف نفسه مبكراً ولأسباب متعددة .. وفي العموم يمكن اعتبار ذلك مرحلة طبيعية ولكنها تحتاج للتوجيه والمعلومات الصحيحة والمبسطة ولاتستدعي قلقاً كبيراً إلا في بعض الحالات أو الظروف الخاصة .. ولابد من وضع الحدود للسلوك المقبول وغير المقبول ولابد من انتباه الأهل إلى توضيح السلوك الخاطئ ووضع الخطة المناسبة لمنع تكراره ، مثل إيذاء الطفل لأخته أو أخيه وغير ذلك .
وهناك موضوعات أكثر صعوبة وتساؤلات أكثر إحراجاً تتعلق " بالإيذاء الجنسي للأطفال " وتنتشر كثير من المخاوف والصور المرعبة حيث يخوف الأطفال من الغرباء وأنهم يسرقونهم ويشقون بطونهم ويضعون فيها النفايات .. وغير ذلك . وهذا لايفي بالغرض ولابد من توجيه الطفل وتحذيره من اللمسات والتصرفات والمقدمات التي تؤدي إلى إيذاء الطفل جنسياً ، ولابد من توضيح بعض المعلومات المبسطة حول ذلك وتعليم الطفل أن يتصرف وأن يحمي نفسه وأن يتحدث عن أية محاولة قد يتعرض لها كي يستطيع الأهل حمايته ومعاونته .. من الغرباء ومن الأقرباء أيضاً .
وأخيراً .. لابد للأهل من مساعدة الطفل على نموه الجسمي والعقلي بشكل صحيح وعلى توجيهه في الأمور الجنسية بما يتناسب مع هويته الجنسية ونموها وتطورها بدءاً من تسميته الاسم المناسب للذكر أو للأنثى مروراً بتشجيع صفاته الذكورية أو الأنثوية دون الخلط فيها مما يساعده على النمو الجنسي الصحيح ، ولابد لهم من حماية أطفالهم من الجهل ومن الأذى .. ولابد للمجتمع من تحسين ثقافته الجنسية الطبية وترسيخها ومواجهة الموضوعات الحرجة تربوياً واجتماعياً دون أن نغمض أعيننا عما يجري حولنا أو في بيوتنا مما يضمن حياة أفضل للجميع

